تتواصل في نيويورك أعمال المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي بدأت في 22 سبتمبروتستمر حتى 26 منه. على أن تختتم في 28 سبتمبر/أيلول 2026، وشهدت الجلسات كلمات لعدد من قادة المنطقة وتطورات دبلوماسية لافتة، أبرزها حتى الآن:
تانيتي ماماو: سلّط رئيس كيريباتي الضوء على تداعيات تغير المناخ. مؤكداً أن استعادة الثقة تتطلب الانتقال من التعهدات إلى التنفيذ والمساءلة وتحقيق نتائج ملموسة. وشدد على اعتماد بلاده على موارد المحيط في اقتصادها وأمنها الغذائي وسبل عيش سكانها وثقافتهم. داعياً إلى الحفاظ عليها مستدامة وسليمة.
حسين لطيف: نائب رئيس المالديف يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. ويدعو إلى وقف الحرب في غزة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.
علي الزيدي: قال رئيس الوزراء العراقي إن بلاده تتجه إلى تعزيز مؤسسات الدولة والإصلاح وبناء اقتصاد فاعل. مع الانتقال من التعاون العسكري مع الشركاء إلى التعاون الاقتصادي والتنموي. وأشار إلى تداعيات إغلاق مضيق هرمز، قائلاً إن العراق خسر نحو 60 في المئة من إيراداته النفطية الشهرية، فيما كان قد تعهد بحل الفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران بحلول يونيو/حزيران 2027.
نواف سلام: أكد رئيس الوزراء اللبناني أن استقرار لبنان مرتبط باستقرار المنطقة وضمان حقوق الفلسطينيين، داعياً إلى معالجة تداعيات الحرب وإعادة الإعمار واحترام سيادة لبنان. وشدد على أن موقف بلاده يتمثل في وقف الحرب وتثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية وفق الحدود الدولية واتفاقية الهدنة لعام 1949 والقرار 1701.
عباس عراقجي: قدمت إيران مقترحاً إلى الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مقابل استيفاء شروط تتعلق بإنهاء الحرب ورفع القيود الاقتصادية والبحرية المفروضة عليها، تشمل الشروط وقف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، بما فيها لبنان، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة لا تقل عن 12 مليار دولار، ورفع العقوبات على النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية. وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي أن إنهاء الأعمال العدائية في اليمن يدخل أيضاً ضمن الشروط الإيرانية.
الأونروا: ترأس وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، اجتماعاً بمشاركة إسبانيا والبرازيل ونحو 50 دولة لحشد الدعم للأونروا. وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تهديد خطير لقدرة الوكالة على مواصلة عملها، فيما أعلن المفوض العام بالإنابة، كريستيان سوندرز، عن عجز نقدي بقيمة 100 مليون دولار لعام 2026، محذراً من تأثيره على الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- أهم ما ورد في خطاب زيلينسكي في الامم المتحدة
- اهم ما ورد من خطابات للرؤساء في الامم المتحدة
- سؤال ع الماشي – أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة ؟!.





