وفقًا لاستطلاع رأي جديد أجرته نوفوس لصالح تي في 4 نييتيرنا. بأن هناك معارضة شديدة بين الناخبين لوجود حزب اليسار في الحكومة المقبلة، فالنتيجة : 64% من السويديين يرفضون وجود حزب اليسار في الحكومة، و22% يؤيدونه. أما الباقون فلا يعرفون.
ووفقا للاحصاء فإن الأغلبية واضحة من السويديين لا يرغبون في رؤية حزب اليسار في الحكومة المقبلة. وحتى بين ناخبي حزب الخضر واليسار، هناك معارضة شديدة.
“من حيث المبدأ، ربما لا يكون الأمر مفاجئًا، بين السويديين ، ولكن إذا نظرنا إلى ناخبي التحالف الأحمر-الأخضر، يصبح الأمر أكثر إثارة للاهتمام”. أربعة من كل عشرة يقولون لا.
حتى بين ناخبي التحالف الأحمر-الأخضر، لا توجد أغلبية واضحة تؤيد انضمام حزب اليسار إلى الحكومة. 46% من الناخبي بينما يعارضه 41%. 13% لا يعرفون.
كما نعتقد بأن تصرفات حزب اليسار غير المنطقية ، ووضع مصالحه في المقام الأول ، على حساب التحالف . كما حدث خلال الأزمة الحكومية عام 2021، عندما ساهم اليسار في الإطاحة بستيفان لوفين من منصب رئيس الوزراء خلق مشاكل للتحالف الأحمر-الأخضر. بدأت نتائجه تظهر الآن على معظم مؤيدي التوجهات اليسارية والخضراء .
بينما يعتقد 19% فقط من السويديين أن مطالب حزب اليسار “V” بالانضمام إلى الحكومة جيدة. يبدو الناخبون أكثر تفاؤلًا بشأن توجهات حزب الوسط. إذ قال 50% ممن شملهم الاستطلاع إنهم يرون أن مطالبة حزب الوسط “C” بإبعاد حزب اليسار “V” عن الحكومة أمر جيد.
يوضح الاستطلاع بالرغم من أن حزب الوسط أقرب إلى الوسطية من حيث التعاطف. لكن كل حزب اليسار “V” وحزب الديمقراطي السويدي “SD” هما الحزبان الأكثر استقطابًا، بينما لا يشهد حزب الوسط استقطابًا مماثلًا،
بعد تصويت البرلمان السويدي (الريكسداغ) ضد ماغدالينا أندرسون، يواجه الحزب الاشتراكي الديمقراطي الآن تحديًا يتمثل في حشد الدعم من كلٍّ من حزبي “الوسط” و”اليسار”. كما أنه من الصعب على ماغدالينا أندرسون تحقيق هذا التوازن دون إثارة غضب حزبها.
للاطلاع المزيد من الأخبار
- أندرسون لا توجد شروط لتشكيل حكومة
- البرلمان يصوت بـ لا لمرشحة رئاسة الوزراء أندرسون
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – الشائعات






