وفي تطور لافت للنقاشات والمخاوف الجديدة في الأمم المتحدة، ركزت اجتماعات الأربعاء على الذكاء الاصطناعي ومخاطره على الأمن العالمي، مع عقد اجتماع لمجلس الأمن يشارك فيه قادة القطاع، الرئيس التنفيذي لـ”أوبن إيه آي” سام آلتمان والرئيس التنفيذي لـ”أنثروبيك” داريو أمودي والرئيس المؤسس لشركة “هاغينغ فايس” كليمان دولانغ.
وتطالب مجموعة من الدول، في مقدمتها فرنسا وشركاؤها الأوروبيون وكندا، بوضع أطر تنظيمية وضوابط للقطاع. غير أن واشنطن وبكين ترفضان أي تنظيمات أو قيود تكبل شركاتهما الوطنية الرائدة في السباق المحموم للسيطرة على هذه التقنية. ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، إلى بناء نموذج بديل لتطوير هذه التكنولوجيا، بعيدا من هيمنة القوى الكبرى.
اما بخصوص الحرب الروسية الاوكرانية ، وكان لها حضوراً قوياً في مناقشات ومباحثات نيويورك. عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعاً بهذا الصدد بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وقال زيلينسكي بعد اجتماع مع ترامب الثلاثاء، إن واشنطن وكييف تريدان “إنهاء” الحرب قبل الشتاء، مبدياً استعداد بلاده لوقف استهداف منشآت الطاقة الروسية إذا وافقت موسكو على خطوة مماثلة.
وأدلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بتصريحات في جلسة مجلس الأمن حول الحرب الروسية الأوكرانية، أكد فيها استعداد روسيا لمفاوضات تهدف إلى “سلام عادل” في أوكرانيا. ووصف ما تفعله أوروبا بأنها تريد فقط هدنة لمنح نظام كييف “وقتاً” لإعادة بناء قدراته العسكرية.
وقال: ” لن نوقف العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، وأوروبا تريد هدنة لاستغلالها في تزويد نظام كييف بالأسلحة، عمليتنا تهدف لضمان مصالحنا الأمنية ومراعاة حقوق الناطقين بالروسية في القرم ودونباس وعموم أوكرانيا”.
بينما أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن واشنطن تضغط على روسيا وأوكرانيا لوقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة.
أما بمسألة الجولان ، حصل تراشق إسرائيل سوري بشأن الجولان ، وشدد الشرع على أن “جميع إجراءات الضم باطلة وملغية بقوة قرار مجلس الأمن 497” الصادر عام 1981، والذي اعتبر قرار إسرائيل ضم أراض في الهضبة السورية “لاغياً وباطلاً”.
ورد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء، على تصريحات الشرع، بأن الجولان سيبقى تحت سيادة إسرائيل “إلى الأبد”.
وأخيرا عن الحرب الامريكية الايرانية ، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء، أن طهران “لن تستسلم” أبداً للضغوط الأمريكية، واتهم نظيره الأمريكي دونالد ترامب بتبني “عقلية البلطجة”، بعد تهديده الأخير أمام الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، “بإبادة” إيران.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- اهم ما ورد من خطابات للرؤساء في الامم المتحدة
- أهم ما ورد في خطاب الرئيس ماكرون
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – التشدد والوسطية!.






