قال الرئيس الايراني مسعود يزشكيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء. إن بلاده ”وقعت ضحية للإرهاب”، رداً على وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين بـ”الإرهابيين”.
كما اتّهم بزشكيان الولايات المتحدة باستهداف قائد إيراني وعلماء. إضافة إلى جامعات ومراكز صحية ومدارس ومستشفيات وبنى تحتية، قائلاً إن أطفالاً أبرياء قُتلوا في مدارس. وأضاف: ”نحن ندافع عن أنفسنا”
وأضاف بأن إسرائيل اغتالت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران. في وقت كان فيه يستعد لتسلّم منصبه رئيساً لإيران. وأضاف بزشكيان: ”أتوا من بعيد ليقتلونا”.
وتحدث عن فلسطين قائلا : ”لا تزال جرحاً مفتوحاً في ضمير المجتمع الدولي”، وإن غزة أصبحت ”رمزاً لفشل الآليات الدولية في منع معاناة المدنيين”.
وقال بزشكيان إن قرارات دولية عدة صدرت على مدى عقود، لكن الاحتلال والعنف استمرا، مضيفاً أنه ”ما دام الاحتلال والعدوان والظلم مستمراً في العالم، ستستمر المقاومة”.
وأضاف أن غزة، رغم ”القتل المتواصل والدمار واسع النطاق”، عززت إيمان الناس بالمقاومة، قائلاً إن ”المقاومة لا يمكن تدميرها بالقنابل والحصار، فهذا من طبيعة الإنسان”.
وتابع وصفه متسائلاً: ”إذا اقتُلع إنسان من أرضه، فسوف يقاوم. وإذا تعرض منزله للقصف والعدوان والهجمات، فسوف يقاوم. فما الخيار الآخر أمامه؟”.
وأإن بلاده تسعى إلى التعاون لتحقيق الأمن في المنطقة، مؤكداً رغبتها في أن يكون لها ”جيران أقوياء”. وبرر الصراع بالمنطة قائلا : أن مشكلاتنا الإقليمية يجب أن تُحل داخل منطقتنا”، مشدداً على أن إيران لا تقبل بأن تكون هذه المشكلات ”بأيدي دول خارجية.
وقال إن إيران لا يمكنها السماح باستخدام مضيق هرمز لمرور أسلحة ستُستخدم ضدها، مضيفاً أن بلاده ”لا تخشى حرباً ندافع فيها عن أنفسنا”.
بلاده لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، مؤكداً في الوقت نفسه أن لإيران ”حقاً أصيلاً” في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية.
وقال بزشكيان: ”لن نحني رؤوسنا ونتخلى عن حق هو حق أصيل لنا”، مضيفاً: ”نقولها بوضوح: لا أسلحة نووية ولا قيود على التكنولوجيا النووية السلمية”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- أهم ما ورد في خطاب الشرع في الدورة الحالية للجمعية
- أهم ما ورد في خطاب الرئيس ماكرون
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – التشدد والوسطية!.








