Site icon öppen dialog – اوبناديالوك

البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لـ ”مجلس السلام”

مجلس السلام

أكسيوس" الأمريكي، نقلا عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس.  بأن البيت الأبيض يخطط  لعقد أول اجتماع لقادة ما يسمى "مجلس السلام" . الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب والمتعلق بقطاع غزة في 19 فبراير/شباط.

أكسيوس” الأمريكي، نقلا عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس.

 بأن البيت الأبيض يخطط  لعقد أول اجتماع لقادة ما يسمى ”مجلس السلام” . الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب والمتعلق بقطاع غزة في 19 فبراير/شباط.

نبذة تاريخية :

إنه يهدف إلى حل النزاعات العالمية. مما أثار مخاوف لدى كثير من الخبراء من أن يؤدي هذا الإطار إلى تقويض دور الأمم المتحدة.

إقرأ المزيد من الاخبار :

تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن

في حين امتنع البيت الأبيض عن التعليق رسمياً على هذه الخطط لموقع أكسيوس. كما لم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية رداً على استفسارات وكالة رويترز.

بالرغم من ان التقرير قد أشار إلى أن التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى وقد يطرأ عليها تغيير.

نقل موقع أكسيوس أيضا عن مسؤول أمريكي قوله: بإن الاجتماع سيكون الأول من نوعه للمجلس، كما سيتزامن مع مؤتمر لجمع التبرعات لإعادة الإعمار.

وذكر بأن انعقاد المؤتمر يهدف إلى دفع تنفيذ المرحلة الثانية. من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب حشد التمويل اللازم لعملية إعادة إعمار القطاع.

كان الإعلان عن تشكيل المجلس الشهر الماضي، قوبل بتشكيك واسع. لا سيما من حلفاء غربيين امتنعوا عن الانضمام إليه. جزئياً بسبب الصلاحيات الواسعة الممنوحة للمجلس، ومنح الرئيس دونالد ترامب حق النقض منفرداً على قراراته.

وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض في 18 فبراير/شباط، أي قبل يوم من الاجتماع المرتقب.

أضاف أكسيوس أنه في حال مشاركة نتنياهو في اجتماع ”مجلس السلام”، فسيكون ذلك أول ظهور علني له مع قادة عرب ومسلمين منذ ما قبل هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول والحرب في غزة.

الوضع الميداني

فيما يتعلق بالحقوق

إضافة إلى تحقيق تابع للأمم المتحدة، إن ما يجري يرقى إلى ”إبادة جماعية”. فيما تصف إسرائيل عملياتها بأنها دفاع عن النفس. بعد أن قتلت هجمات قادتها حماس في أواخر عام 2023 نحو 1,200 شخص واحتجزت أكثر من 250 رهينة.

Exit mobile version