في كلمة للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الجمعية العامة للأمم المتحدة. قال : بأن اهتمام المجتمع الدولي هو ما يحدد من هي النزاعات التي تحظى بجهود دبلوماسية مستدامة .وأيها سيتراجع إلى هامش جدول الأعمال. وما إذا كان العالم سيتحرك لإيقاف أزمة ما أم سيدير ظهره ويمضي.
عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وقال: ”لطالما وقفت أمام هذه الجمعية العامة وحذرت من مخاطر ترك الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي دون حل. لكن المجتمع الدولي اختار احتواء الصراع. بدلاً من التصدي لحله. وكل انتهاك إسرائيلي جديد يعامل على أنه أمر مؤقت. مما يصرف الانتباه عن الواقع الذي يتم فرضه تدريجياً على الأرض، حتى أصبح المؤقت دائماً. وأصبح الدائم نهجاً”.
أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فقال بأن الأمم المتحدة أصبحت عاجزة عن أداء واجبها في حفظ السلام. ودعا إلى إصلاح مجلس الأمن.
وأكد أن موضوع الجمعية العامة لهذا العام جاء في أوانه. الذي يشدد على العودة إلى الثقة في النظام الدولي ”ونحن ندعم الجهود التي يبذلها الأمين العام في هذا الاتجاه”.
وأضاف في كلمته أمام قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ”قد نشعر أننا ننعم بالازدهار والأمن والسلام وقد نعيش بشكل مريح بعيداً عن الأزمات لكن لا أحد يعرف ماذا يخبئ الغد لنا”.
وشدد على أن الالتزام بالعودة للثقة بالأمم المتحدة يجب اتخاذ تدابير واضحة؛ كأن ينعم أطفال غزة بالأمان والأطفال الفلسطينيون يجب أن يروا طائرات ورقية في السماء بدلا من الطائرات الحربية، وأن لا يتم استغلال العاملين الآسيويون من قبل رأس المال الغربي.
ويبيّن أنه لابد أن نقر بأن النظام في الأمم المتحدة غير منصف ولا يساعد على العودة إلى الثقة، حيث تخضع إرادة 193 دولة إلى إرادة خمس دول، وهذا ما يجب إصلاحه.
وأخيرا دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى فتح مضيق هرمز أمام الملاحة والعودة إلى المفاوضات، مؤكداً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الحل الدبلوماسي لأزمة الخليج لا يزال ممكناً.
وقال إن جوهر الأزمة هو غياب نظام إقليمي للأمن الجماعي يحترم سيادة الدول ويشجع تسوية النزاعات سلمياً وعدم التدخل في شؤونها.
ووصف ما جرى في غزة بأنه ”إبادة جماعية”، داعياً المجتمع الدولي إلى ضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ومؤكداً حق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
كما أكد دعم سيادة سوريا ولبنان ومؤسساتهما، ودعا إلى حوار شامل في السودان، وأيد الجهود الأممية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- أهم ما ورد في خطاب ترامب في الامم المتحدة.
- غوتيريش يحدد أربعة اختبارات للقوة في العالم
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – التشدد والوسطية!.








