أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، بأن العالم يواجه أربعة اختبارات كبرى تتعلق بالحرب والثروة والمناخ والذكاء الاصطناعي.
كما حذر من أن توسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة يدمر آفاق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ويثير ”شبح التطهير العرقي”.
وقال غوتيريش، في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن ”العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات من جانب إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة”. عوامل تؤدي إلى ”جرف طريق السلام وتثير شبح تطهير عرقي”.
وأضاف: ”لا يمكننا أن نسمح لحل الدولتين أن يتلاشى أمام أعيننا”.
أما على الصعيد الدولي فقد حذر غوتيريش من أن ”الانقسامات في عالمنا تتسع”، قائلاً إن العالم يتجه بوضوح نحو تعددية الأقطاب، لكن شكل هذا التحول لم يُحسم بعد.
وأوضح أن أحد المسارات يقود إلى التشرذم و”تصاعد التوتر وتفاقم انعدام الثقة”، بينما يتيح مسار آخر قيام عالم تتعايش فيه مراكز نفوذ متعددة ضمن إطار مشترك من القانون الدولي والقواعد المتفق عليها.
وقال إن مستقبل العالم سيتحدد بكيفية التعامل مع ”أربعة اختبارات كبرى للقوة”: القوة التي تتحكم في الحرب والسلام، والتي تركز الثروة وتفاقم انعدام المساواة، والتي تؤجج الفوضى المناخية، وتلك التي يطلقها الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، حذر من أن ”البشر يسلمن السلطة بصورة متزايدة إلى الآلات”، مشيراً إلى خروج أنظمة ذكاء اصطناعي ذاتية التصرف عن السيطرة، وانتقال الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل ”من الخيال العلمي إلى الواقع العسكري”.
ودعا غوتيريش الولايات المتحدة والصين إلى التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- إنطلاق الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
- الأمم المتحدة في خطر انهيار مالي وشيك.
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – التشدد والوسطية!.








