ودع الأرجنتينيون أسطورتهم ليونيل ميسي الذي خاض مباراته الدولية الأخيرة فجر الأربعاء. أمام بنين في بوينس آيرس في حدث كان بمثابة “التانغو الأخير”. بالمشاعر المتقلبة من الدموع والعناق والهتاف والأهداف والحزن والفخر،
لم تكن المباراة التي احتضنها ملعب مونومنتال أمام أكثر من 85 ألف مشجع مجرد مباراة للفوز او الخسارة ، بل كانت احتفالاً بـ “أسطورة” غير وجه الكرة الأرجنتينية وحفر اسمه في ذاكرة البلاد
اكتست معالم بوينس أيرس بالأزرق والسماوي، قبل المباراة ، كما رُفع قميص عملاق يحمل الرقم 10 وكلمة شكر (جراسياس) بالإسبانية، عند النصب التذكاري للعلم الوطني في روساريو، مسقط رأس ميسي.
وفي أثناء مرور حافلة المنتخب بجوار مركز التدريب الذي يحمل اسمه، لم يستطع إخفاء دموعه، فيما اصطف آلاف المشجعين على جانبي الطريق لتحيته للمرة الأخيرة.
وأعلن ميسي اعتزاله دولياً في أغسطس/آب الماضي، بعد قرابة شهر من خسارة الأرجنتين بهدف نظيف أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم.
وخارج مقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، رفع المشجعون علما أرجنتينياً ضخماً يحمل صورته وعبارة “فرحة حياتي”.
أضاءت الألعاب النارية سماء الملعب، بينما صدحت الجماهير بالنشيد الوطني في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر بالامتنان.
استمتع ميسي للمرة الأخيرة بهتافات وإعجاب جماهير ملعب مونومنتال في حدث أُطلق عليه اسم “التانغو الأخير”.
يودع ميسي الساحة الدولية بوصفه أكثر لاعبي الأرجنتين مشاركة بقميص المنتخب، بعدما خاض 208 مباريات، وكذلك هدافه التاريخي على الإطلاق.
وبعد سنوات من الإخفاقات والانتقادات، حول مسيرته الدولية إلى مجموعة إنجازات استثنائية توجها بالفوز بكأس العالم وكوبا أمريكا.
وما زال ميسي مرتبط بعقد مع إنتر ميامي الأمريكي حتى عام 2028.








