Site icon öppen dialog – اوبناديالوك

إشتباكات في مدينة حلب واتهامات متبادلة بين قسد ودمشق

شهدت مدينة حلب شمالي سوريا، الثلاثاء، تصعيدًا أمنيًا جديدًا، مما أدى الى قتلى وجرحى في قصف أحياء سكنية نستعرض ما قاله كلا الطرفيين

كانت قد أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح نحو 15 آخرين اليوم، جراء ما قالت إنه قصف نفذته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على أحياء سكنية في مدينة حلب شمالي البلاد. ومن بين قتلى القصف، التي قالت إنه طال الأحياء السكنية المجاورة لحييْ الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، عاملتان في مديرية الزراعة في المدينة، بجانب مدني ثالث، وكلهم من حي الميدان.

كما أفادت مديرية الإعلام في حلب في تصريح نقلته سانا، بأن عنصراً من وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية السورية، قُتل صباح اليوم وأصيب آخرون جراء ما وصفته باستهداف قسد للمنطقة القريبة من دوار شيحان في المدينة.

ذكرت إدارة  الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق أن قوات الجيش التابع للحكومة الانتقالية، ردت على مصادر نيران قسد ومواقع إطلاق طائراتها المُسيَّرة، وتمكنت من “تحييد عدد منها، إضافة إلى تدمير مستودع ذخيرة”.

أما قوى الأمن الداخلي التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في حلب في بيان، أن ثلاثة مدنيين قُتلوا اليوم وجُرح 26 آخرون، جراء ما قالت إنه قصف مدفعي وصاروخي، شنته ما وصفَتْه بـ “فصائل حكومة دمشق” على أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، الخاضعة لسيطرة قسد وسط المدينة، وهي الأحياء التي تؤوي – وفقا للبيان – نحو 600 ألف شخص

كما أكدت قوى الأمن الداخلي التابعة لـقسد في بيانها، أنها أحبطت خمس محاولات لتسلل ما سمتها “فصائل حكومة دمشق” إلى هذه الأحياء الثلاثة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوات المهاجمة، حسب البيان.

Exit mobile version