Site icon öppen dialog – اوبناديالوك

منطقة غرب الفرات في شمال البلاد، “منطقة عسكرية مغلقة”

Anadolu via Getty Images

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، بان منطقة غرب الفرات في شمال البلاد، “منطقة عسكرية مغلقة” ووفق ما نقلته وكالة الأنباء سانا

كما انه اتهم وحدات حزب العمال الكردستاني “المتحالفة مع قوات سوريا الديمقراطية” باستهداف قواته “أثناء تطبيقها للاتفاق القاضي بانسحاب عناصرها من مناطق التماس شرق حلب”.

دعت الهيئة، المدنيين، في منطقة غرب الفرات إلى “الابتعاد عن مواقع ميليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابية وفلول النظام البائد، حلفاء تنظيم قسد (قوات سوريا الديمقراطية)، بشكل فوري

كما اتهمت دمشق، الوحدات، “بتلغيم جسر شعيب الذكر بريف الرقة الغربي لإيقاف تطبيق الاتفاق”، محذرة من أن “تفجير هذا الجسر سيؤدي لتعطيل الاتفاق وسيكون هناك عواقب وخيمة جداً”.

من جهتها، اتهمت قسد، دمشق، بـ”الإخلال ببنود الاتفاق” المبرم “برعاية دولية”، ودخول مدينتي دير حافر ومسكنة “قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا ما أدى إلى وضع بالغ الخطورة”، متحدثة في بيان لاحق عن “اشتباكات نتيجة الخروقات”

قال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، إن مجموعة من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية “لا تزال محاصَرة في مدينتي دير حافر ومسكنة”، مُحملاً “حكومة دمشق والقوى الدولية الراعية للاتفاق” كامل المسؤولية عن أمن وحياة أولئك المقاتلين.

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أعلن أن قواته ستنسحب صباح السبت من المناطق الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب “بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداء لحسن النية في إتمام عملية الدمج” مع السلطات السورية بناء على اتفاق وقّعه الطرفان في العاشر من آذار/مارس الماضي.

Exit mobile version