تدور اشتباكات عنيفة مساء الاثنين بين قوات سوريا الديموقراطية (قسد) والقوات الحكومية في سجن يقع في محيط مدينة الرقة في شمال سوريا، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت أجرى فيه قائد قسد، مظلوم عبدي، محادثات في دمشق غداة توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
نقلت فرانس برس عن مصدر كردي مطلع قوله إن محادثات مباشرة جرت الاثنين بين عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع “لم تكن إيجابية”.
كما شهد محيط مدينة الرقة في شمال سوريا مساء الاثنين، قصفاً عنيفاً، فيما أعلن الجيش السوري صباحاً مقتل ثلاثة من جنوده بهجمات نسبها إلى مسلحين أكراد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
واتّهمت القوات الكردية القوات الحكومية بشنّ هجمات ضدّها في شمال البلاد وشرقها.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد نشرت خريطة أظهرت فيها مناطق سيطرتها، إذ باتت تسيطر بشكل كامل على محافظتي الرقة ودير الزور، بينما لا تزال الأجزاء الشرقية من محافظة الحسكة التي تقع في أقصى الشمال الشرقي للبلاد تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، وفق ما نقلت فرانس برس.
وأصدرت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) بيانا اتهمت فيه قوات الجيش بمواصلة “هجماتها على قواتنا في كلّ من عين عيسى والشدادة (الحسكة) والرقة”، مشيرة إلى “اشتباكات عنيفة في محيط سجن الأقطان في الرقة الذي يضم معتقلين من تنظيم الدولة الإسلامية”.

