بدأت روسيا بسحب قواتها من قاعدة جوية عسكرية قرب مدينة القامشلي شمال شرق سوريا. بحسب مصادر تحدثت لوكالة رويترز، حيث جاءت هذه المعلومات بعد أن سيطرت القوات الحكومية على شمال سوريا.
كانت قد أشارت صحيفتا “فيدوموستي” و”كوميرسانت” الروسيتان إلى أن القوات الروسية تتمركز في قاعدة القامشلي الجوية منذ عام 2019.
ووفقاً للصحيفتين
فقد استُخدمت القاعدة “لدعم عملية حفظ السلام”، التي ساعد خلالها القوات الروسية في الفصل بين القوات الكردية والقوات الموالية لتركيا.
دول وحكومات تستخدم أنظمة الإنتربول لاستهداف معارضيها بالخارج!.
من ناحية ثانية يلتقي الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في روسيا الأربعاء. بحسب ما أعلن الطرفان، في ثاني لقاء يجمعهما منذ الإطاحة في عام 2024 ببشار الأسد الذي كان حليفاً لموسكو.
يأتي اللقاء في وقت تسعى موسكو للحفاظ على قواعدها العسكرية في سوريا، وفي ظل رغبة السلطات السورية تسلّم بشار الأسد الذي فرّ إلى روسيا منذ الإطاحة به. ويأتي أيضاً في وقت تعمل السلطات الجديدة على بسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية، ولا سيما المناطق التي كانت تحت سيطرة الأكراد.

