في خريف العام الماضي، عيّنت الحكومة لجنة تحقيق لدراسة إمكانية فرض حدٍّ أدنى للعمر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. على أن يُقدّم جزء من التقرير في يونيو/حزيران والجزء المتبقي في نوفمبر/تشرين الثاني.
لكن الآن طالب الحزب الليبرالي بوضع حد أدنى للسن على مواقع التواصل الاجتماعي لا يتجاوز 15 عامًا،
ويرغب في تسريع التحقيق في هذه المسألة.
إذ يطالب بحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن الخامسة عشرة.
وتسلط زعيمة حزب “L”، سيمونا محمدسون:
الضوء من بين أمور أخرى، على كيفية ترويج هذه المنصات لصور نمطية غير صحية عن الجسم لدى الشباب.
قالت : “نرى كيف يقضي طالب المرحلة الثانوية العادي ما يقارب سبع ساعات يوميًا أمام الشاشة بعد انتهاء الدوام الدراسي. ولا يقتصر التأثير على الدراسة فحسب، بل نرى أيضًا كيف تُشكّل الخوارزميات شخصيات الأطفال قبل أن تتاح لهم فرصة تشكيل أنفسهم”.
آثار الحمض النووي أدت إلى إلقاء القبض على مشتبه به
وتُشير محمدسون إلى أوجه الشبه مع فرنسا، حيث أقرّت الجمعية الوطنية مشروع قانون لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن الخامسة عشرة. وينتظر مشروع القانون موافقة مجلس الشيوخ.
وتضيف: “أعتقد أننا نستطيع أن نستلهم من جدية فرنسا في هذا الشأن”.
لتسريع الإجراءات، يمكن، على سبيل المثال، تقليص مدة التحقيق، وتقصير مدد الإحالة، وتقليص ساعات العمل في البرلمان، أو تسريع البتّ في الأمر في المكاتب الحكومية، وفقًا لما ذكره موهامسون.
وستواصل الآن الضغط بشأن هذه المسألة في المفاوضات مع أحزاب تيدو الأخرى.
– لقد حان الوقت لفرض حدٍّ أدنى للعمر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في أقرب وقت ممكن. وآمل أن تُدرك الأحزاب الأخرى خطورة الوضع.
دول وحكومات تستخدم أنظمة الإنتربول لاستهداف معارضيها بالخارج!.

