وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الثوري الإيراني بـالمنظمة الإرهابية. في ظل اتهامه بتنفيذ حملة قمع دامية خلال الاحتجاجات الأخيرة.
نشرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين عبر منصة إكس، إن “مصطلح إرهابي هو بالفعل المصطلح الصحيح لوصف نظام يقمع تظاهرات شعبه بسفك الدماء”.
وفي المقابل حذرت طهران من أن القرار ستكون له “عواقب وخيمة”. عندما ندد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الخميس بالقرار معتبراً أنه “خطأ استراتيجي كبير”.
ما هو احتمال اتساع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران
في منشور له على منصة إكس إن “دولاً عدة تسعى حالياً إلى تجنب اندلاع حرب شاملة في منطقتنا، بينما تنشغل أوروبا بتأجيج الصراع”
ووافق التكتل الذي يضم 27 دولة، على حظر التأشيرات وتجميد الأصول بحق 21 مسؤولاً وجهة حكومية إيرانية بسبب القمع.
بينما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، عن “أمله” بتجنب القيام بعمل عسكري ضد إيران التي توعد مسؤولوها ب”رد ساحق” على أي ضربة أميركية، في ظل تصاعد الضغوط على الجمهورية الاسلامية وآخرها قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة عليها وتصنيفه الحرس الثوري “منظمة إرهابية”.

