انخفض الدولار إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات الثلاثاء. مقابل سلة من العملات. مسجلاً أدنى مستوياته منذ سنوات عديدة مقابل اليورو والجنيه الإسترليني، إذ تراجع بنسبة 3 في المئة خلال أسبوع تقريباً.
أبرز التحولات المرتبطة بالدولار تمثلت في الارتفاع الكبير لسعر الذهب. إذ تضاعفت قيمته خلال العام الماضي مع سعي المستثمرين لإيجاد ملاذ آمن ومنخفض المخاطر لأموالهم.
يؤدي ضعف الدولار إلى تقليل القدرة الشرائية للأمريكيين، وهو أمر يدركه جيداً من يسافرون.
اختلاف الثقافات بين الشعوب – البطولات الشعبية والقانون
بين الكرون واليوري ماذا نقرأ بين السطور
يقول المحللون:
” إنه في حال استمرار هذا الوضع، فإن ذلك يُنذر بتفاقم التضخم داخل الولايات المتحدة. وحينها سيواجه الأمريكيون ارتفاعاً في أسعار الواردات”.
وأثارت هذه الانخفاضات أيضاً تساؤلات أوسع حول ما إذا كانت مكانة الدولار كعملة عالمية رئيسية
– بعد أن ساعدت لعقود في الحفاظ على انخفاض تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة نسبياً- مهددة.
قال روبن بروكس، الباحث البارز في معهد بروكينغز والخبير الاستراتيجي السابق في سوق الصرف الأجنبي لدى غولدمان ساكس، مشيراً إلى أوجه التشابه بين ردود الفعل السلبية تجاه الرسوم الجمركية وقضية غرينلاند: “في رأيي، ما تتفاعل معه الأسواق هو ببساطة الطبيعة العشوائية للسياسات في هذه الإدارة، التصعيد ثم التهدئة”.
أما اليورو والجنيه الإسترليني من بين العملات التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في قيمتها مقابل الدولار هذا الشهر، بينما حققت إحدى عشرة عملة من أصل تسع عشرة عملة في الأسواق الناشئة التي تتابعها مؤسسة أكسفورد إيكونوميكس مكاسب تجاوزت 1 في المئة.
يتجه المستثمرون العالميون أيضاً نحو تجنب الاستثمار في الولايات المتحدة، حيث خفضت صناديق التقاعد في أمستردام والدنمارك حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية.
قال بروكس إن انخفاضات الدولار لا تزال طفيفة في الوقت الراهن، لدرجة أن تأثيرها على المستهلكين الأمريكيين سيكون على الأرجح مجرد “ضجيج”.

