Site icon öppen dialog – اوبناديالوك

السويد ترغب في دراسة إمكانية امتلاك أوروبا المزيد من الأسلحة النووية.

الحرب النووية

صرح القائد الأعلى للقوات المسلحة السويدية في مقابلة مع ايكوت يوم السبت. بان الأسلحة التقليدية الإضافية لا تكفي إذا أرادت أوروبا ردع روسيا بمفردها.

في مقابلة امس السبت مع إيكوت، كان قد صرح القائد الأعلى للقوات المسلحة السويدية:

بأن الأسلحة التقليدية الإضافية، لا تكفي إذا أرادت أوروبا ردع روسيا بمفردها.

مايكل كلايسون يعترف بأن دول حلف الناتو الأوروبية لا تزال في مراحل الأولية قبل أن تتمكن من الدفاع عن نفسها ضد روسيا دون مساعدة من الولايات المتحدة. يُعد الدعم الأمريكي في مجال الأسلحة النووية في حلف الناتو أمرًا بالغ الأهمية. إضافةً إلى ذلك، هناك عدد من القدرات الأخرى، والتي قد تشمل التزود بالوقود جوًا للطائرات. وقدرات القيادة والسيطرة، وقدرات الاستخبارات، والقدرات الفضائية، وما إلى ذلك.

إقرأ أيضا:

  1. تطبيق جديد للهوية في السويد ينهي احتكار BankID يبدأ في 2026
  2. تطبيق جديد للهوية في السويد ينهي احتكار BankID يبدأ في 2026
  3. السجن و الترحيل من السويد لـ”محمد لاغتصابه امرأة تكبره بعقدين
  4. اختلاف الثقافة بين الشعوب فصل الدين عن الدولة
إخلاء مسؤولية: لا يتحمل الموقع محتوى الفيديو غير مدرج في شهادة الإصدار.

كما أضاف قائد القوات : “لا شك أننا بحاجة إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحمل المسؤولية الكبيرة التي يتوقعها الأمريكيون والتي نحتاجها”.

عندما سأله المحاور عن موعد استعداد حلف الناتو الأوروبي للدفاع عن نفسه ضد روسيا بمفرده، كان قد تطرق كلايسون إلى موضوع الأسلحة النووية. وأهم ما صرح به:

“فيما يتعلق بروسيا، يجب أن نأخذ بُعد الأسلحة النووية كنقطة انطلاق”.

مضيفاً أن هذه القدرة موجودة بالفعل (بفضل امتلاك كل من بريطانيا وفرنسا أسلحة نووية).
حسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) . لا تزال أوروبا متأخرة كثيراً عن الولايات المتحدة وروسيا فيما يتعلق بالقدرات النووية. فالدول التي تمتلك الأسلحة الفرنسية والمملكة المتحدة معًا 515 رأسًا نوويًا. مقارنةً بأكثر من 4300 رأس نووي لدى روسيا.

في رد على سؤال المُحاور: يُقرّ مايكل كلايسون بأن هذه المؤشرات تؤدي الى التفكير بإعادة التسلح حتى لو قررت أوروبا تعزيز دفاعاتها النووية. فقال:

Exit mobile version