ألقت إيبا بوش، زعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيين، خطابها مركزة على ما أسمته ”الحلم السويدي”،
وبكلمات لتفسير ما هو الحلم السويدي هذه هي رؤيتنا للسويد – الحلم السويدي. ولتحقيقه، نحتاج إلى أربعة أركان أساسية.
- الأسرة هي حجر الزاوية الأول
- جوهر الرعاية الاجتماعية
- استراتيجية إعادة بناء قوة السويد من جديد
- أركان الحلم السويدي هو النضال من أجل القيم
ومن خطابها يمكن استخلاص تقديم وعد انتخابي واحد .
رفع مخصصات الأطفال إلى 2000 كرونة سويدية خلال الدورة القادمة. كما انتقدت الاحزاب وقالت :
إن نظام الحصص بين الحزبين يُشكل تهديدًا، وسيؤثر سلبًا على الأم ذات الدخل المتوسط التي تقضي عامها الأول في المنزل مع أطفالها.
اما الركن الثاني بشأن الرعاية الاجتماعية ، تفاخرت بانجازات حزبها وبالرغم من الترحيب من طرح الاحزاب لهذه القضية لكنها اصرت على ان حزبها الوحيد الذي يحقق نتائج.
الركيزة الثالثة هي استراتيجية إعادة بناء قوة السويد.
تحدثت عن الوضع العالمي قالت : تواصل روسيا شنّ الحرب. ولا يزال هناك اضطراب في الشرق الأوسط. ولا تزال أوروبا تعتمد على الديكتاتورية في الصين. وقد نستيقظ في أي صباح على خبر. وذكرت بأن ترامب قلب النظام العالمي رأسًا على عقب بين عشية وضحاها بمنشور جديد على وسائل التواصل الاجتماعي.
واشارت : لسنا بحاجة لأن نكون مجرد بيادق في لعبة بوتين وترامب وشي. لذلك، يجب على السويد وأوروبا تعزيز شركاتها وقدراتنا الصناعية. يجب علينا
أن نكون أكثر حزمًا ونعزز استقلالنا.
حجر الزاوية الرابع والأخير في الحلم السويدي هو النضال من أجل القيم: تحدثت عن العلاقة بين الاديان : وقالت
ينبغي للمسيحيين والمسلمين أن يعيشوا جنبًا إلى جنب في هذا البلد، إلى جانب من لا يؤمنون بأي إله. وطالبت بمواجهة الإسلام السياسي.
واعتزت بالمساعدات السويدية للخارج. وقالت : لا تستطيع السويد أن تفعل كل شيء للجميع، لكنني أعتقد أن عليها أن تستمر في كونها رائدةً أوروبيةً في سياسة المساعدات التنموية. يجب على السويد تعزيز الديمقراطية والحد من الفقر في العالم. يجب أن تكون هذه مساهمتنا، لا العكس

