يتزايد عدد المواليد الخدج في أوكرانيا في أعقاب الحرب. وفي بعض المناطق القريبة من خطوط المواجهة، تضاعف عدد المواليد الخدج تقريبًا.
وصرح إسحاق هيرسكين، من صندوق الأمم المتحدة للسكان، لوكالة أسوشيتد برس: ”نلاحظ بالفعل وجود صلة بين التوتر الحاد ومضاعفات الولادة والحمل”.
منذ بدء الغزو الروسي عام ٢٠٢٢، انخفضت معدلات الخصوبة في أوكرانيا إلى أدنى مستوياتها في العالم. فالمتوسط الذي تنجبه المرأة الأوكرانية الآن هو طفل واحد فقط.
وفي الوقت نفسه، تُظهر إحصاءات الأمم المتحدة ودراسات علمية حديثة ارتفاعاً في نسبة المواليد الخدج. وفي بعض المناطق القريبة من خطوط المواجهة، تضاعف عدد الولادات المبكرة مقارنةً بما قبل الحرب.
بحسب خبراء تحدثت إليهم وكالة أسوشيتد برس، فإن العلاقة بين إجهاد الأم والولادة المبكرة معقدة. وتشير الأبحاث إلى أن الإجهاد النفسي المطوّل، كالحرب لفترة طويلة، يزيد من خطر الولادة المبكرة. إضافةً إلى ذلك، يُعتقد أن خطر الإصابة بالعدوى أثناء الحمل يكون أعلى.
الدكتور أندرو ويكس، أستاذ رعاية الأمومة الدولية في جامعة ليفربول، لوكالة أسوشيتد برس: ”تتأثر الولادة المبكرة بشكل كبير بالعدوى. فإذا لم يتوفر التشخيص والعلاج المناسبان مبكراً، يزداد خطر الولادة المبكرة”.
ولا تقتصر الزيادة في أوكرانيا على الولادات المبكرة فحسب، بل تشمل أيضاً الولادات القيصرية الطارئة وغيرها من المضاعفات، وفقاً لصندوق الأمم المتحدة للسكان.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- انخفاض حالات سرطان الثدي العدواني بفضل الذكاء الاصطناعي
- تحذير من شمس الربيع وشعاع غير آمن
- الانتخابات السويدية – التحديات المناخية والبيئية

