أُعلن في مؤتمر صحفي حضره رئيس الوزراء أولف كريسترسون (من حزب الوسط)، ووزير الدفاع بال جونسون (من حزب الوسط)، والقائد الأعلى للقوات المسلحة مايكل كلايسون. عن شراء أربع فرقاطات جديدة لبحريتها.
– قال أولف كريسترسون: ”قامت القوات المسلحة ووزارة الدفاع السويدية بتحليل البدائل المتاحة دوليًا والتي تلبي المتطلبات السويدية العالية. وبناءً على هذا التحليل، قررت الحكومة شراء أربع فرقاطات جديدة في صفقة صناعية دفاعية دولية ضخمة”. وأضاف:
– ”لذلك، فإن السفن التي تلبي المتطلبات السويدية على أفضل وجه هي البديل الفرنسي”.
يُصنّع هذه الفرقاطات في بريتاني من قبل شركة نافال غروب، وستُضاعف قدرات الدفاع الجوي السويدية ثلاث مرات مقارنةً بالوضع الحالي، بحسب رئيس الوزراء.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- السويد تشارك في “حلف الناتو الأوروبي”
- السويد وأوكرانيا تتعاونان في مجال الأمن السيبراني
- الانتخابات السويدية – حزب المسيحي الديمقراطي (Kristdemokraterna)
يُعدّ هذا أحد أكبر الاستثمارات الدفاعية السويدية منذ إدخال طائرات غريبن في ثمانينيات القرن الماضي.
ووفقًا لوزير الدفاع بال جونسون، ستبلغ التكلفة حوالي عشرة مليارات كرونة سويدية. ومن المتوقع أن يبدأ التسليم اعتبارًا من عام 2030، بمعدل فرقاطة واحدة سنويًا.
ويقول جونسون: ”روسيا خصمٌ قويّ، وهي تُشكّل تهديدًا خطيرًا لنا ولحلفائنا”.
ويضيف وزير الدفاع أن هناك ثلاثة أسباب وراء اختيار فرنسا: سرعة التسليم، وجودة التصميم النهائية مع موثوقية عالية في التسليم، ووجود نظام دفاع جوي متكامل ومُجرّب.

