Site icon öppen dialog – اوبناديالوك

المزيد من الدول العربية تناشد ترامب: أوقفوا الحرب

ترامب يهدد إيران سنضرب بقوة

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باتخاذ إجراءات قاسية ضد إيران إذا ما بدأت اجهزتها بقتل الناس. بعبارة تحذير شديد من أن واشنطن "ستضربهم بقوة شديدة".

كانت قد ناشدت السعودية وقطر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم استئناف الحرب ضد إيران. والآن، تنضم الإمارات العربية المتحدة إلى هذه المناشدات، وتحث الرئيس الأمريكي على إعطاء مفاوضات السلام فرصة.

  • ستُدخل الحرب اقتصادات دول الخليج في فوضى عارمة، بحسب مصادر لوكالة بلومبيرغ.

كثّفت الإمارات العربية المتحدة في الأيام الأخيرة ضغوطها على الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع إيران. وبذلك، تنضم إلى السعودية وقطر، اللتين سبق أن حثتا دونالد ترامب على إعطاء المفاوضات فرصة، وفقًا لمصادر بلومبيرغ.

الدول الثلاث حليفة للولايات المتحدة، لكنها تُخاطر برد فعل قوي من طهران في حال استئناف الحرب.

وفي محادثات منفصلة مع ترامب، قال قادة الدول العربية الثلاث الحليفة للولايات المتحدة إن العمل العسكري لن يحقق أهداف الولايات المتحدة طويلة الأمد مع إيران، بحسب المصادر.
يُقال إن الدول الثلاث لديها وجهات نظر مختلفة حول النهج الدبلوماسي الذي ينبغي للولايات المتحدة اتباعه في اتفاقية سلام مع إيران.

للاطلاع على المزيد من الأخبار

لطالما كانت الإمارات العربية المتحدة هدفًا لهجمات إيرانية في مختلف أنحاء الخليج. وقد أعربت عن استيائها من عدم رغبة دول الخليج الأخرى في الرد الجماعي على إيران. وبلغ الاستياء ذروته في أبريل/نيسان بقرار غير متوقع بالانسحاب من منظمة أوبك.

ويبدو أن التعاون قد تحسن الآن، وتميل الإمارات العربية المتحدة بشكل متزايد إلى فكرة أن التسوية، بدلًا من العنف، هي السبيل الأمثل للمضي قدمًا. وتعتقد الإمارات، التي تحظى بدعم المملكة العربية السعودية، أن ما ينبغي على الولايات المتحدة التركيز عليه حاليًا هو حث إيران على فتح مضيق هرمز.
حتى الآن، كانت باكستان هي المسؤولة الرئيسية عن الوساطة في الحرب. والآن، تتولى قطر أيضًا دور الوساطة.

وصل وفد قطري إلى طهران يوم الجمعة لتقديم مقترح سلام جديد، حسبما أفادت مصادر لوكالة رويترز.

وتفيد التقارير بأن زيارة قطر نُسّقت مع الولايات المتحدة، وتهدف إلى ”التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب ويحل القضايا العالقة مع إيران”.

Exit mobile version