في بيان مشترك للتهنئة بالاتفاق، قال قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا إنهم ”مستعدون لرفع العقوبات ذات الصلة. استجابةً لخطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانب إيران في برنامجها النووي”.
أما الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، فقال بأن الاتفاق ”خطوة حاسمة” نحو إنهاء الحرب.
أما بالنسبة للمواقف دول المنطقة فقد رحّبت كل من مصر والسعودية والعراق بالاتفاق، ووصفته باكستان بأنه ”خطوة تاريخية نحو السلام”.
ووفق بما صرّح به مسؤولون أمريكيون بأن شمول لبنان بإطار وقف إطلاق النار. فإن انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية ليس شرطًا من شروط الاتفاق. وأضافوا أن إسرائيل ستحتفظ بحق الدفاع عن النفس.
ففي تصريحات صحفية قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه على الرغم من إنقاذ إسرائيل من ”الفناء التام”. إلا أن ”المعركة لم تنتهِ بعد”، مؤكداً على ضرورة أن تظل إسرائيل ”متيقظة” وأن ”تحمي نفسها وتدافع عنها بكل ما أوتيت من قوة”.
وكما أكد نتنياهو مساء الاثنين أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة ”ما اقتضت الحاجة”، وستحتفظ بحرّية الرد على أي هجمات، مضيفاً: ”إسرائيل أقوى من أي وقت مضى، ومحور الشر الإيراني أضعف من أي وقت مضى”، مشدداً على عدم السماح لإيران بالحصول على أسلحة نووية، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا.
أفادت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية بوقوع أول غارة جوية دامية منذ الإعلان عن الاتفاق، قائلةً إن الهجوم الإسرائيلي على سيارة في الجنوب أسفر عن مقتل شخص واحد.
وكان قد أعلن حزب الله اللبناني، يوم الاثنين، أنه صدّ قوة إسرائيلية كانت تحاول ”التقدم” في جنوب لبنان، موضحاً في بيان له أن مقاتليه ”استخدموا الصواريخ والطائرات المسيّرة” لصدّ قوة إسرائيلية مؤلفة من حفارة ودبابتين من طراز ميركافا كانت ”تتقدم” في محيط بلدة كفر تبنِت قرب مدينة النبطية الجنوبية.
يأتي ذلك بعد أن رحّب الرئيس اللبناني جوزاف عون بالإعلان عن الاتفاق الأمريكي الإيراني، قائلاً في بيان إنه يتطلع إلى ترجمة التفاهمات إلى ”خطوات عملية تضع حداً نهائياً لدائرة العنف”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- ترامب يعلن توقيع اتفاق مبدئي ونظيره الإيراني يصفها بوثيقة فخر للبلاد
- الولايات المتحدة وإيران وقعتا اتفاقية سلام.
- الانتخابات السويدية 2026 – الاقتصاد السويدي والمشاكل الاقتصادية

