يقول أندرياس سترومبيرغ، مدير العلاقات العامة في شركة SL: ”أكد لنا الفنيون أنه إذا تمكنا من إيجاد حلول بديلة معتمدة، فقد نتواصل معهم في غضون أسبوع تقريبًا
لا تزال الاضطرابات مستمرة على الخط الأحمر لمترو ستوكهولم، وذلك بعد عطل فني أدى إلى عدم توافق نظامي الإشارات عند جسر سودرسترومسبرون بين محطتي سودرمالم وجاملا ستان. وقد استمر العطل لمدة أسبوعين، ولا توجد توقعات بشأن موعد عودة حركة المرور إلى طبيعتها.
يقول أندرياس سترومبيرغ، مدير العلاقات العامة في شركة SL: ”الأمر معقد للغاية لوجود نظامين مختلفين يتواصلان مع بعضهما البعض. أحدهما أقدم بكثير من الآخر. يعود النظام الأساسي للخط الأحمر إلى ستينيات القرن الماضي، بينما يعود الخط الأخضر إلى مطلع الألفية، ويجب أن يتواصلا مع بعضهما البعض بطريقة آمنة”.
تترتب على هذه المشكلة ضرورة إبطاء سرعة القطارات في المناطق المركزية من المدينة. وقد تفاقم الوضع يوم الخميس مع توسيع منطقة تحديد السرعة.
هذا العطل في الخط الأحمر مستمر منذ أسبوعين. ويؤدي إلى انخفاض السرعة بين غاملا ستان وسلوسن. وفي وقت متأخر من صباح اليوم، اضطررنا إلى توسيع المنطقة لتشمل منطقة مارياتورجيت.
تتضح العواقب جلياً، لا سيما خلال ساعات الذروة. تُلغى الرحلات، وتطول مدة السفر، ويزداد الازدحام. يُعدّ الخط الأحمر أحد أكثر خطوط المترو ازدحاماً في ستوكهولم، حيث يصل عدد ركابه إلى 500 ألف راكب يومياً.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
يقول سترومبيرج: ”نقوم بتشغيل حركة مرور مدتها عشر دقائق على الفروع المؤدية إلى المحطات النهائية، ونحاول الحفاظ على حركة المرور في غضون خمس دقائق عبر المدينة الداخلية”.
العمل جارٍ على قدم وساق لحل المشكلة، ولكن لا يوجد جدول زمني محدد. يعمل نحو عشرين شخصًا بشكل مباشر على استكشاف الأخطاء وإصلاحها، كما تم الاستعانة بخبراء خارجيين.
يقول سترومبيرج: ”الشركة المسؤولة عن نظام الإشارات في الخط الأخضر هي شركة ألمانية. كان من الممكن أن تكون شركة من دولة أخرى لو كان مقر تلك الشركة في مكان آخر”.
من جهة، نعمل على إيجاد السبب الجذري للخطأ، ويجري العمل على ذلك بشكل مكثف. وفي الوقت نفسه، نعمل على تطوير حلول بديلة، ولكن للأسف، يستغرق كلا الأمرين وقتاً طويلاً.
وفي الوقت نفسه، هناك سيناريو أسرع محتمل.

