من نتائج الحرب بالشرق الاوسط ، الصراع على مضيق هرمز والتحدي الاستراتيجي . فبعد أن كان مضيق هرمز مفتوحاً دائماً للملاحة الدولية، منعت إيران، مرور أي سفينة إلا بإذنها. تبع ذلك تباين في المواقف ضمن الإدارة الأمريكية إزاء هذا الأمر. وتفاوتت الاقتراحات ما بين البدء بعملية برية أو مرافقة السفن وآخرها مشروع ”الحرية.
في أخر خبر وصل لليوم كان قد توعّد الحرس الثوري الايراني الثلاثاء بـ”رد حازم” على السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز من دون أن تسلك المسار الذي فرضه.
في الجانب الدبلوماسي كان قد صرح ثلاثة دبلوماسيين غربيين إن أعضاء مجلس الأمن الدولي سيبدأون اليوم الثلاثاء محادثات حول مشروع قرار تدعمه الولايات المتحدة والبحرين ربما يؤدي إلى فرض عقوبات على إيران، وربما يخول استخدام القوة إذا لم توقف طهران هجماتها وتهديداتها للملاحة التجارية في مضيق هرمز.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- سبع سفن تعبر مضيق هرمز
- إنشاء آلية لحماية التجارة عبر مضيق هرمز
- اختلاف الثقافة بين الشعوب النظافة والقذارة!.
ومن جانب الاخر لتصريحات الرئيس ترامب يأن الولايات المتحدة ”هزمت (إيران) بشدة”، مضيفاً أن الجيش الإيراني ”أصبح مجرد قوارب صغيرة مزودة بمدفع رشاش في مقدمتها”.
ورداً على سؤال حول انتهاكات وقف إطلاق النار: ”إنهم يعرفون ما يجب فعله، أو ما لا يجب فعله، وهذا هو الأهم”.
كما قال ترامب إنه ليس لديهم أي سفن في أسطولهم البحري، بل لديهم ثمانية ”سفن صغيرة” ”اختفت جميعها”.
وأضاف: ”لذا فهم يبحثون عن قوارب صغيرة لمحاولة منافسة أسطولنا البحري العظيم”.
وفيما يتعلق بالحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، قال ترامب إنه لم تتمكن أي سفينة إيرانية من العبور. حاولت سفينة واحدة العبور، لكن القوات الأمريكية ”أصابت محركها بطلقة واحدة” بعد تحذيرها من عدم العبور.

