نفذت روسيا ضربات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصاً بينهم طفلان في أنحاء متفرقة من أوكرانيا، في واحدة من أكبر الهجمات التي شنتها موسكو خلال الأشهر الأخيرة.
وكان قد قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن الهجمات استهدفت بنى تحتية مدنية ومنشآت طاقة في مختلف أنحاء البلاد، ما أوقع أكثر من 100 جريح.
أما وزارة الدفاع الروسية قالت بأن الضربات جاءت رداً على هجمات أوكرانية سابقة، مؤكدة في بيان أن ”أهداف الضربة” قد تحققت بالكامل.
وكان الكرملين قد حذر الأسبوع الماضي من أنه سينفذ ”ضربات ممنهجة”، بعد تعهده بشنّها على خلفية اتهامه كييف بالمسؤولية عن هجوم مميت على سكن طلابي في منطقة تخضع لسيطرة روسية في شرق أوكرانيا في أواخر مايو/أيار.
ووفقاً لمسؤولين محليين، فإن طفلاً يبلغ 8 سنوات وامرأة انتُشلت جثتاهما من تحت أنقاض مبنى سكني، كانا من بين 12 شخصاً قُتلوا في مدينة دنيبرو. أما في العاصمة كييف، فقد قُتل ستة أشخاص.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- خسائر فادحة للقوات الروسية في عملية خاصة
- مع إزدياد الغارات الأوكرانية في العمق الروسي وروايات الاسباب
- إختلاف الثقافة بين الشعوب- لسعادة والحزن !.

