ظهر صور حطام، منشورة في منصات التواصل الاجتماعي، لطائرة أسقطت مؤخراً أجزاء تتوافق مع طائرة طراز ”F-15E” سترَيك إيغل الأمريكية.
وهذه الطائرات المقاتلة ذات الاستخدام المزدوج مصممة لأداء مهام (جو-أرض) و(جو-جو) على حد سواء، وفي إيران. من المرجح أن تكون قد شاركت الطائرة في مهام الدفاع الجوي لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ المجنحة الإيرانية.
وفي مهامها الهجومية على الأرض. تُعتبر الطائرة منصة أسلحة قادرة على إسقاط ذخائر دقيقة موجهة بالليزر أو عبر نظام تحديد المواقع ”جي بي إس”.إلى جانب قنابل أخرى.
وتضم الطائرة طاقماً من شخصين: طيار في المقعد الأمامي يقود الطائرة. وضابط أنظمة أسلحة في المقعد الخلفي، معروف باسم ”ويزو”، أمامه أربع شاشات، وهو مسؤول عن اختيار الأهداف وضمان برمجة الأسلحة بما يتوافق مع نمط الهجوم المناسب.
للاطلاع على المزيد من الأخبار
- آراء خبراء قانون والحرب الامريكية على ايران
- انفجارات في طهران وإسرائيل تعلن شنّ ضربات
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – ثقافة العنف والتسامح
ويسمح هذا النظام ثنائي الطاقم بتقسيم عبء العمل، خصوصاً في بيئة جوية مزدحمة حيث يحاول الطيار تفادي التهديدات.
ولا تتوفر معلومات دقيقة حول السبب المباشر لإسقاط هذه الطائرة الأمريكية، ولكن إذا كان الإيرانيون وراء ذلك، فالاحتمال الأكبر هو صاروخ (أرض-جو) من طراز ”سام”.
وتشكل أنظمة الصواريخ المحمولة قصيرة المدى الموجهة بالأشعة تحت الحمراء تهديداً كبيراً في إيران، إذ يمكن نقلها بسرعة، كما يُعد استخدام المشتتات الحرارية من قبل الطائرات المستهدفة الوسيلة الأكثر شيوعاً للتصدي لهذه الصواريخ.
ورغم أن القادة العسكريين الأمريكيين تحدثوا مراراً عن تفوق جوي على مناطق من إيران خلال الحرب، فإن هذا الحادث، إذا تأكد أنه إسقاط، يوضح أن المخاطر الجوية لا تزال حاضرة وبشدة.

