كشف مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية. يوم الأربعاء، عن ”نص مذكرة التفاهم” الذي تم التوصل إليه مع إيران. وذلك بعد أيام من الغموض حول ما تضمنه الاتفاق فعلياً.
وقرأ المسؤولون الأمريكيون نص الصياغة، في اتصال هاتفي مع الصحفيين. وقال المسؤولون إن إيران وافقت على تخفيض مخزونها من اليورانيوم المخصب. واعتبر أحدهم أن موافقة الإيرانيين على ذلك ”تُعدّ انتصاراً كبيراً للولايات المتحدة الأمريكية”.
ووفقاً للمسؤولين الأمريكيين، ذُكر البرنامج النووي الإيراني في الاتفاق، مع بنود إضافية مقارنةً بمسودات الاتفاق التي سُرّبت إلى وسائل الإعلام الأمريكية والأجنبية.
وبموجب النص، اتفق البلدان على مناقشة آلية للتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، الذي كان محور اتهامات الولايات المتحدة لطهران برغبتها في تطوير أسلحة نووية.
كما نُص على إعادة فتح مضيق هرمز والسماح ببيع النفط الإيراني، بالإضافة إلى وضع الولايات المتحدة وحلفائها خططاً لإنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران، بقيمة 300 مليار دولار.
وبموجب بنود مذكرة التفاهم، ستبدأ فترة تفاوض قابلة للتمديد مدتها 60 يوماً فور توقيع الاتفاق المبدئي.
لكن المسؤول الأمريكي أصرّ على أن واشنطن لن تتحمل أي مسؤولية عن هذا الصندوق، في ظل اتهامات يواجهها ترامب بالتصرف عكس مواقفه السابقة، إذ انتقد مرارا وبشدة الأموال المدفوعة لإيران بموجب الاتفاق النووي، الذي أبرمه الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015.
وقال المسؤول الأمريكي الكبير: ”لاحظوا أن هذا لا يتطلب منا القيام بأي شيء… ولا حتى دفع سنت واحد من المال للإيرانيين، أو المساهمة بأي أموال في صندوق إعادة الإعمار هذا”.
وأضاف: ”ما يعنيه ذلك هو أنه إذا توصلنا إلى اتفاق نهائي، وإذا التزم الإيرانيون بتعهداتهم، فسوف نسمح بتخفيف العقوبات ما من شأنه أن يسمح، على سبيل المثال، للإماراتيين ببناء محطة طاقة في إيران”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- إيران تهدد بالرد على إسرائيل بعد الهجمات على جنوب لبنان
- قادة مجموعة السبع يرحبون بالاتفاق بين أمريكا وإيران
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – ثقافة اسلوب الحياة

