وفقا للمعلومات يتعرض أكثر من 190 مليون أوروبي لدرجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية. وفي الوقت نفسه. من المتوقع حدوث عواصف رعدية عنيفة مع تحرك الموجة الحارة ببطء شرقاً.وفي ألمانيا توجد تحذيرات من تساقط حبات برد عملاقة يصل قطرها إلى أربعة سنتيمترات.
بحسب تحليل أجرته وكالة فرانس برس.قد يتعرض ما لا يقل عن 193 مليون شخص في أوروبا لدرجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية اليوم. وبالمقارنة بيوم الجمعة، يتأثر عدد أكبر من الأوروبيين اليوم مع تحرك الموجة الحارة ببطء شرقاً عبر القارة.
أما صحيفة ”ذا تيليغراف” ذكرت بأن هولندا من بين الدول التي قد تشهد انخفاضاً طفيفاً في درجات الحرارة، لتصل إلى حوالي 28 درجة مئوية . كما يُتوقع هطول أمطار وعواصف رعدية هناك، مما قد يُساهم في خفض درجة الحرارة.
ووفقا لموقع فوكس في ألمانيا، تتجاوز درجات الحرارة حاليًا 41 درجة مئوية في بعض المناطق. ومع ذلك، من المتوقع هطول أمطار رعدية الليلة، وتحذر هيئة الأرصاد الجوية الألمانية (DWD) من هبوب رياح قوية قد تصل سرعتها إلى قوة الإعصار، وقد تشهد المنطقة أيضًا هطول أمطار غزيرة وتساقط حبات برد كبيرة يصل قطرها إلى حوالي أربعة سنتيمترات. كما أصدرت شركة المياه يوم السبت تحذيرات من موجة حر شديدة في جميع أنحاء ألمانيا تقريباً، بينما حثت السلطات الناس على ترشيد استهلاك المياه.
شهد يوم السبت أعلى درجة حرارة مسجلة على الإطلاق في الدنمارك، حيث بلغت في مدينة أودنسه 36.6 درجة مئوية، متجاوزةً الرقم القياسي السابق البالغ 36.4 درجة مئوية. كما أفادت التقارير بأن ليلة السبت كانت أدفأ ليلة في شهر يونيو على الإطلاق، إذ شهدت أجزاء واسعة من البلاد طقساً استوائياً.
في جزيرة فانو في جنوب غرب يوتلاند، انخفضت درجة الحرارة إلى 22.5 درجة مئوية خلال الليل، مما يجعلها أدفأ ليلة في شهر يونيو تم تسجيلها في القياسات الدنماركية منذ أن بدأت في عام 1874. في جميع أنحاء أوروبا، أُجبرت المعالم الثقافية على الإغلاق، وتضررت الزراعة، ضغط بعض المستشفيات .
تُعدّ فرنسا من أكثر الدول تضرراً. فقد لقي عشرات الأشخاص، من مختلف الأعمار، حتفهم خلال موجة الحر . كما توفي أربعة أطفال داخل سياراتهم بسبب ارتفاع درجة حرارتها. إضافةً إلى ذلك، غرق 55 شخصاً في البلاد.
تسببت درجات الحرارة التي تجاوزت 40 درجة مئوية في تعطيل حركة القطارات وإنتاج الكهرباء، وأدت إلى حظر بيع الكحول، وإغلاق المدارس، وتأجيل الفعاليات الخارجية. كما يواجه النظام الصحي الفرنسي ضغطاً شديداً، حيث اضطر العديد من الأشخاص إلى طلب الرعاية الطارئة في أعقاب موجة الحر. وذكرت صحيفة الغارديان أن 50 شخصاً لقوا حتفهم في باريس وحدها في يوم واحد بعد حاجتهم إلى رعاية طارئة.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- موجة حرّ تجتاح أوروبا – توقعات بأرقام قياسية جديدة
- موجة الحر تسبب تقلص الأنهار الجليدية في سويسرا
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – البيروقراطية والروتين

