جدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء دعمه للسلطات السورية الجديدة. من خلال زيارته غير المسبوقة إلى دمشق التي واصلها. بالرغم من وقوع تفجيرين قرب فندق أمضى فيه ليلته، وتخللها توقيع اتفاقات ثنائية بمجالات عدة والإعلان عن بدء تبادل السفراء قريباً.
خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الشرع في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق ، كان قد قال ماكرون، إنه لا ينبغي لهذه الهجمات أن ”تزعزع” استقرار سوريا بعد نزاع دام بدأ عام 2011، مشددا على أنه ”من الضروري أن تعقب الديكتاتورية دولة قانون حقيقية”، لأن ذلك ”سيسمح ببناء سوريا جديدة وتحقيق الازدهار فيها”
وأكّد وقوفه إلى جانب السلطات الجديدة ”للتعبير عن ثقتنا بالشعب السوري، وبعملكم من أجل إحلال السلام والأمن والازدهار
وأما الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع من جهته وصف الزيارة بأنها ”تاريخية” وتؤسس لـ”شراكة” بين البلدين، مشيدا في الوقت نفسه بـ”شجاعة” نظيره الفرنسي بمواصلة زيارته، وهي الأولى لزعيم دولة غربية كبرى منذ وصول الشرع إلى الحكم بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.

