عقب الغارات الإسرائيلية المكثفة على لبنان . مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 182 شخصاً وإصابة أكثر من 890 آخرين، وفق حصيلة أولية. مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 182 شخصاً وإصابة أكثر من 890 آخرين، وفق حصيلة أولية.
وأدانت عدة دول هذه الضربات،
تركيا أعربت عن ”إدانة شديدة” ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف ما وصفته بـ”الاحتلال الإسرائيلي”.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر نددت بحجم ”الموت والدمار” في المناطق السكنية
أما العاهل الأردني عبد الله الثاني دعا إلى وقف ”الاعتداءات ودعم استقرار لبنان”.
وجاءت ادانات من الأمم المتحدة لتلك الضربات التي أوقعت عدداً كبيراً من الضحايا، وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الوضع الإنساني.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- توغل القوات الإسرائيلية برياً جنوب لبنان
- تقارير تفيد بمقتل صحفيين في جنوب لبنان
- ملف اليوم !. من المنتصر ومن المنهزم
وفي المقابل، أكدت الولايات المتحدة أن وقف إطلاق النار بينها وبين إيران لا يشمل العمليات الإسرائيلية في لبنان، مع استمرار المشاورات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن التطورات.
أما إقليمياً، فقد اتهمت إيران إسرائيل بخرق التهدئة، وأشار الحرس الثوري بالرد في حال استمرار الهجمات، ما يهدد بانهيار الهدنة بين طهران وواشنطن.
في المقابل، شكك مسؤولون إسرائيليون في صمود الاتفاق، مؤكدين استعدادهم لمواصلة المواجهة إذا لزم الأمر.
وتعكس هذه المواقف تبايناً دولياً حاداً، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.

