قامت السلطات الإيرانية السبت بإعدام رجلاً، تم إدانته بتنفيذ ”مهمّة” لصالح جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، خلال احتجاجات كانون الثاني/يناير، وفق ما أعلنت السلطة القضائية.
وذكر موقع ”ميزان” التابع للسلطة القضائية أنه تم إعدام عرفان كياني شنقاً، بعد أن أيّدت المحكمة العليا الحكم الصادر بحقه. ووصف الموقع كياني بأنه أحد ”العملاء الرئيسيين” الذين نفّذوا ”مهمّة أوكلها إليهم الموساد” خلال اضطرابات شهدتها محافظة أصفهان وسط البلاد.
واتّهمه القضاء الإيراني بـ”تدمير وإحراق ممتلكات عامة وخاصة، وحيازة واستخدام قنابل حارقة، وحمل سلاح حاد، وعرقلة السير، ومهاجمة عناصر أمن، وإثارة الرعب والهلع بين المواطنين”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- الولايات المتحدة تعيد العمل بالبندقية في عمليات الإعدام الفيدرالية
- انقطاع الإنترنت في إيران يقترب من شهرين
- الانتخابات السويدية والتغيير في معادلات السياسية.
ويأتي إعدام كياني بعد يومين من إعدام شخص آخر أُدين بالانضمام إلى منظمة ”مجاهدي خلق” المحظورة.
وتتهم طهران كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة، إلى جانب جماعات معارضة، بينها ”مجاهدي خلق”، بالوقوف وراء احتجاجات كانون الثاني/يناير.
ومنذ 19 آذار/مارس، أعدمت السلطات الإيرانية تسعة رجال على الأقل بتهم مرتبطة بالاحتجاجات. وتُعد إيران ثاني أكثر دول العالم تنفيذاً لأحكام الإعدام بعد الصين، بحسب منظمات حقوقية.

