أفادت شبكة CNN أن جماعة جديدة مجهولة أعلنت مؤخرًا مسؤوليتها عن عدة هجمات استهدفت مواقع يهودية ومصالح أمريكية في أوروبا. لكن هناك أدلة كثيرة تُشير إلى أن هذه المنظمة – التي تُطلق على نفسها اسم ”حركة أصحاب اليمين الإسلامي” – قد تكون كيانًا مُختلقًا له صلات بإيران.
ظهرت جماعة إرهابية غامضة وفجأةً وسرعان ما تبنّت مسؤوليتها عن عدة هجمات. ويُشتبه الآن في أن هذه الجماعة أداة للضغط الإيراني، وفقًا لباحث الإرهاب هانز .
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- ما مدى المساواة في السويد اليوم بالاحصاء؟
- خمسة عشر نقطة لـ اتفاق السويد بين الديمقراطيين والليبراليين
- انتخابات المجر وماهي تأثيرها على ترامب وبوتين
ما هي فرص لإلحاق الضرر بالغرب
يثير غياب أي سجل تاريخي لهذه الجماعة شكوكه. بالرغم من انه غالباً ما يكون للجماعات الإرهابية سجل تاريخي، ولا تظهر فجأة من العدم، بل غالباً ما يكون هناك سياق معين تستند إليه”.
هناك أدلة كثيرة تشير إلى أن هذه الجماعة واجهة، وأنها وسيلة تستخدمها إيران للضغط على الغرب وتذكيره سراً بقدرتها على إلحاق الضرر به بطرق شتى.
المخاطر على السويد
هناك خطر من تنفيذ هجمات في السويد، تستهدف في المقام الأول أهدافاً يهودية أو إسرائيلية، وأهدافاً معارضة تُشكّل مشكلة سياسية للنظام في إيران.

