شنت أوكرانيا هجوماً على قوة أخمت سيئة السمعة بمساعدة عميل سري من داخلها.
بحسب صحيفة كييف بوست، كان العميل المتسلل وراء معلومات استخباراتية حاسمة مكّنت من تنفيذ العملية التي استمرت شهوراً.
أعلنت وكالة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية (HUR) أنها نفذت عملية خاصة استمرت شهوراً ضد قوة أخمت شبه العسكرية المرتبطة بروسيا في منطقة سومي. وأفادت صحيفة كييف بوست أن العملية أُتيحت، من بين أمور أخرى، بفضل عميل سري داخل الوحدة.
ووفقاً لوكالة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، جرت العملية بين فبراير وأبريل 2026، وشارك فيها قوات خاصة أوكرانية، ولواء دفاع إقليمي، وعناصر استخبارات، ومقاتلون من حركة ”إشكيريا الحرة”، وهي حركة استقلال شيشانية تعارض الحكم الروسي.
أعلنت المخابرات أنها تواصلت مع شخص داخل قوة ”أخمت” في مطلع عام 2025. ويُزعم أن هذا الشخص جمع معلومات حساسة حول أنشطة الوحدة، ثم تسلل إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الأوكرانية.
ووفقًا لمؤسسة ”هوري”، شارك أيضًا في جمع المعلومات الاستخباراتية من خلال زرع أجهزة تنصت في غرفة اجتماعات، بما في ذلك استخدام طائرة مسيرة مزودة بتقنية الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV). وهذا يعني غالبًا أن الطائرة المسيرة تُتحكم بها عبر نظارات فيديو تعرض صورة مباشرة من كاميرا مثبتة عليها.
- روسيا تفقد العمود الفقري للاتصالات ستارلينك
- بوتين يتهم اوكرانيا الاستخبارات الغربية وراء تصاعد الهجمات
- لانتخابات السويدية والتغيير في معادلات السياسية. – حزب العمال الديمقراطي الاشتراكي
وفي تسجيلات صوتية تدّعي المخابرات أنها حصلت عليها، بحسب صحيفة ”كييف بوست”، يُسمع قائد قوة ”أخمت”، أبتي علاء الدينوف، وهو يتحدث عن عمليات مُخطط لها في منطقة سومي، ويعترف بوجود قصور خطير في القدرات القتالية للوحدة.
ويقول: ”نعلم جميعًا أن معظم أطقم المدفعية والدبابات لدينا لا يجيدون حتى إطلاق النار بشكل صحيح”.
ويضيف: ”قد يكونون على دراية واسعة، لكنهم في الواقع لا يُصيبون شيئًا”.
في التسجيلات، ينتقد أيضًا القوات الروسية المحمولة جوًا، واصفًا إياها بـ”عديمة الفائدة”، ومؤكدًا أنها ”لا تقاتل في أي مكان”. ويشير كذلك إلى أنه على الرغم من سنوات الحرب، لا تزال قوة أحمد تفتقر إلى الخبرة القتالية الحقيقية.
نداء حاد
يزعم جهاز المخابرات أن القوة تسببت بخسائر فادحة لروسيا: 41 قتيلًا، و87 جريحًا، وأكثر من 100 مفقود، فضلًا عن فقدان معدات عسكرية مثل المركبات المدرعة، والطائرات المسيّرة، وأنظمة الاتصالات، ومستودعات الذخيرة والوقود. ووفقًا لصحيفة كييف بوست، لم يتسنَّ التحقق من هذه البيانات بشكل مستقل.
وفي سياق متصل، يدعو عبد الحكيم، قائد المتطوعين الشيشان الذين يقاتلون إلى جانب أوكرانيا في وحدة شمامبات التابعة لمنظمة ”هيور”، الشيشانيين إلى عدم توقيع عقود مع الجيش الروسي والاستسلام لأوكرانيا.
ويقول في تسجيل فيديو نشرته منظمة ”هيور”: ”ماذا فعل بكم الأوكرانيون؟ من قتلوا منكم؟ انضموا إلينا”.

