أعلنت الصين السبت أنها لن تمتثل لعقوبات أمريكية مفروضة على خمس شركات على خلفية شرائها النفط الإيراني.
وتُعد الصين مشترياً رئيسياً للنفط الإيراني، عبر مصافٍ تسمى ”أباريق الشاي” مملوكة لأفراد وتعتمد على شراء النفط الخام الإيراني بأسعار مخفّضة.
وسعت الولايات المتحدة، في محاولة منها لقطع الإيرادات عن طهران، إلى تكثيف العقوبات على هذه المصافي. وقالت وزارة التجارة الصينية إن العقوبات الأمريكية ”ينبغي عدم الاعتراف بها أو تنفيذها أو الامتثال لها”.
وأضافت أن العقوبات ”تحظر أو تقيّد بشكل غير صحيح الشركات الصينية من القيام بأنشطة اقتصادية وتجارية وأنشطة ذات صلة مع دول ثالثة … وتنتهك القانون الدولي والمعايير الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- ترامب يعيد تسمية مضيق هرمز بـ “مضيق ترامب”
- وزير الطاقة الروسي السابق بداية تصدعات في نظام بوتين
- لانتخابات السويدية والتغيير في معادلات السياسية. – حزب العمال الديمقراطي الاشتراكي
ينطبق قرار الوزارة على ثلاث شركات في مقاطعة شاندونغ (مجموعة شاندونغ جينتشنغ للبتروكيميائيات، ومجموعة شاندونغ شوغوانغ لوتشينغ للبتروكيميائيات، ومجموعة شاندونغ شينغشينغ الكيميائية)، إضافة إلى مصفاة هينغلي للبتروكيميائيات (داليان) ومجموعة خبي شينهاي الكيميائية.
وفرضت واشنطن الجمعة عقوبات على شركة صينية أخرى قالت إنها استوردت ”عشرات الملايين من البراميل” من النفط الخام الإيراني، مما أدى إلى تحقيق مليارات الدولارات من الإيرادات لطهران.
ولم يرد في بيان وزارة التجارة الصينية اسم شركة تشينغداو هايي أويل تيرمينال المحدودة.

