اقترح الرئيس أحمد الشرع بأن اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في العاصمة القبرصية نيقوسيا مُقترحاً سورياً بشأن مسار بديل محتمل عبر سوريا لضمان أمن الإمدادات العالمية في ضوء الإغلاق الأخير لمضيق هرمز.
وصرح الشرع للصحفيين بأن سوريا كانت ”شرياناً” مهماً لربط آسيا الوسطى ودول الخليج بالاتحاد الأوروبي بموجب مشروع مقُترح أطلق عليه اسم ”البحار الأربعة وممراتها التسعة”.
فيما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا)، عن الشرع قوله في مؤتمر صحفي في نيقوسيا: ”لقد وضعنا تحت تصُرف شركائنا في البحر الأبيض المتوسط والخليج العربي مبادرة البحار الأربعة وممراتها التسعة، بحيث تمثل سوريا الشريان البديل والآمن الذي يربط آسيا الوسطى والخليج بقلب القارة الأوروبية في 24 أبريل/نيسان.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- الاتحاد الأوروبي يقترح استئنافا كاملا لاتفاقية التعاون مع سوريا
- الشرع نحسب خطواتنا بدقة شديدة ونعمل على إبعاد سوريا عن أي نزاع
- الانتخابات السويدية والتغيير في معادلات السياسية.
وقال الرئيس السوري، ”إن إغلاق مضيق هرمز يضع أمامنا التزاماً تاريخياً يتطلب وضع استراتيجية من قلب منطقتنا”.
وأضاف: ”لقد أصبحت الشراكة الأوروبية العربية المتوسطية المسار الآمن الحتمي للحفاظ على تدفقات الطاقة وضمان أمن الإمدادات العالمية”.
ووفقاً لقرير وكالة سانا، فإن الشرع أشار إلى أن ”أوروبا تحتاج إلى سوريا بقدر ما تحتاج سوريا إلى أوروبا”.

