أكدت دول مجموعة السبع دعمها لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. محذّرة من مخاطر تصاعد التسلح النووي لدى كل من روسيا والصين.
في بيان نُشر على موقع وزارة الخارجية الفرنسية. إنها تشعر بـ”القلق إزاء التوسع النووي الصيني والروسي الكبير وتحديثهما المستمر لترسانتيهما النوويتين”.
ويأتي البيان قبيل افتتاح مؤتمر مراجعة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية في نيويورك، الاثنين، والذي يستمر شهراً كاملاً، وسط تصاعد التوترات الدولية وتعدد الأزمات ذات الأبعاد النووية، بما في ذلك النزاعات في إيران وأوكرانيا.
وأكد مفاوضو المجموعة التزامهم بالعمل ”مع جميع الدول الأطراف لإنجاح مؤتمر المراجعة في عام 2026″، والسعي إلى تحقيق أوسع توافق ممكن بشأن تعزيز نظام المعاهدة، خاصةً في ركائزها الثلاث: نزع السلاح ومنع الانتشار والاستخدام السلمي للطاقة النووية.
للاطلاع على المزيد للاخبار
- مع انتهاء معاهدة “نيو ستارت” هل يبدأ سباق تسلح نووي جديد
- أوروبا تعتمد على الأسلحة النووية الأمريكية
- الانتخابات السويدية والتغيير في معادلات السياسية.
كما شجعت المجموعة جهود الولايات المتحدة لتحقيق ”الاستقرار الاستراتيجي متعدد الأطراف”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أبدى في مناسبات سابقة شكوكاً تجاه المعاهدات الدولية، لكنه دعم فكرة التوصل إلى اتفاق ثلاثي بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، ولوّح بإمكانية استئناف التجارب النووية، متهماً بكين بإجراء تجارب سرية.
ومن المقرر أن يسعى المؤتمر إلى التوصل لتوافق يضمن استمرار العمل بالمعاهدة، بعد فشل جولتين سابقتين شاركت فيهما 191 دولة في الاتفاق على بيان ختامي، وهو ما يرجّح مراقبون تكراره هذا العام.

