قدمت ماغدالينا أندرسون (من الحزب الاشتراكي الديمقراطي) اليوم الساعة 11 صباحا. تقريرًا عن مهمتها الاستكشافية إلى رئيس البرلمان. كان من المفترض تقديم التقرير أمس، لكن أندرسون طلبت تأجيل المحادثات ليوم آخر. إلا أن الاستنتاج بعد الأسابيع القليلة الماضية من المحادثات كان واضحًا:
وأفادت في مؤتمرها ، بعدم وجد شروط لتشكيل حكومة، وتقيمها العام هو أنه تم إحراز تقدم، ولكن في الوقت نفسه، لا توجد حاليًا أي شروط لتشكيل حكومة مقبولة لدى البرلمان. وعبرت عن استعدادها للتصويت على رئيس الوزراء.
كما توقعت بأن يتطلب تغيير الموقف من إجراء المزيد من التصويتات على قيادات الأحزاب في البرلمان. والسبب المحتمل هو مطالبة حزب اليسار بمقاعد في الحكومة، وهو ما يعارضه حزب الوسط.
واضافت قائلة : الآن، الأمر متروك لرئيس البرلمان لإجراء محادثات مع قادة الأحزاب الأخرى ومناقشة الأمر مع رؤساء البرلمان. كيف ستُستكمل العملية المقبلة. لكنني أبلغت رئيس البرلمان باستعدادي للتصويت على رئيس الوزراء.
كما أعربت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في المؤتمر الصحفي إنها تتوقع الخسارة في التصويت الأول على رئيس الوزراء. فعندما أُعلنت نتائج الانتخابات، كان من الواضح لي أن الوضع البرلماني صعب ومعقد، ويشهد حالة من الجمود، وأن الأمر سيستغرق وقتًا ويتطلب أيضًا عددًا من التصويتات على منصب رئيس الوزراء قبل التوصل إلى حل، كما تقول أندرسون.
أما نوشي دادغوستار، زعيمة حزب اليسار، فأعربت عن أسفها في بيان مكتوب لعدم إحراز تقدم في مفاوضات تشكيل الحكومة.
قائلة : للأسف، لا تزال هناك أحزاب لا تتقبل الواقع البرلماني الذي فرضته نتائج الانتخابات. وتضيف بأنه لكي تمضي العملية قدماً، بات من الضروري وجود قيادة واضحة تُقرّ بهذا الواقع.
لا تزال ماغدالينا أندرسون تعتقد أن تقدماً قد أُحرز في المحادثات بين أحزاب اليسار والخضر. وتشير إلى أن أحزاب اليسار والخضر قد حصلت على أغلبية في اللجان البرلمانية، ووزعت مقاعد الرئاسة، تتوقع أندرسون ميزانية انتقالية، مع عدد قليل من المبادرات السياسية الجديدة خلال شهر. وترى أن فرص التوصل إلى ميزانية مشتركة بين أحزاب اليسار والخضر بحلول 12 نوفمبر ضئيلة.
أما رئيس البرلمان (الريكسداغ)، أندرياس نورلين، فقد أعلن أنه سيقترح اليوم، الساعة الواحدة ظهرًا، إجراء تصويت في البرلمان على تشكيل حكومة من حزب واحد، بقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي. سيُطرح الاقتراح مرتين، ثم يُجرى التصويت يوم الخميس.
– يقول نورلين: “بما أن ماغدالينا أندرسون لم تُنهِ أي مفاوضات لتشكيل الحكومة مع الأحزاب الأخرى، فقد أبلغتني أن ما سيُختبر في البرلمان هو قدرتها على قيادة حكومة من حزب واحد، بقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي. ومع ذلك، حرصت خلال حديثنا على التأكيد على أن هذا ليس ما بحثت شروطه”.
إذا خسرت أندرسون، كما هو متوقع، في التصويت على منصب رئيس الوزراء يوم الخميس، فإن طموح رئيس البرلمان هو البدء سريعًا بمحادثات جديدة مع قادة الأحزاب الأخرى، عبر إجراء اتصالات هاتفية. مع ذلك، لا يملك نورلين إجابات حول كيفية حلّ الخطوط الحمراء.
أفاد نورلين قائلا : كما قلت مرارًا، أنا رئيس للبرلمان، لست ساحرًا: “مهمتي هي وضع آلية وضمان تنفيذها بوتيرة معينة. لكن قادة الأحزاب هم الفاعلون ضمن إطار تلك الآلية”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- تكليف أندرسون بتشكيل الحكومة
- مصادر من الحزب الاشتراكي الديمقراطي بتمديد موعد تشكيل الحكومة
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – الشائعات







