اتسع نطاق الاحتجاجات التي بدأت في 28 ديسمبر بإضراب نفذه تجار في بازار طهران، على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد، في ظل عقوبات أميركية ودولية، ليشمل الان مطالب سياسية مناهضة للسلطات، وعلى رأسها المرشد علي خامنئي الذي يتولى منصبه منذ عام 1989.
تعد هذه الاحتجاجات الأوسع في إيران منذ تظاهرات عامي 2022 و2023، التي أعقبت وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها عند شرطة الأخلاق على خلفية انتهاك قواعد الملابس الصارمة المفروضة على النساء.
كشفت مجموعة مراقبة الإنترنت “نتبلوكس”، الخميس، عن انقطاع الإنترنت بشكل تام في أنحاء إيران،












