ترامب ينسحب من عشرات المنظمات الدولية

وقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قرار انسحاب الولايات المتحدة من 66 مجموعة دولية.

نصفها من هيئات تابعة للأمم المتحدة، منها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وهي معاهدة تدعم جميع الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

أهم ماورد في بيان البيت الابيض:

  1. إن قرار ترامب جاء لأن تلك الكيانات “لم تعد تخدم المصالح الأمريكية وتروّج لأجندات غير فعالة أو معادية”.
  2. “ستؤدي عمليات الانسحاب هذه إلى إنهاء تمويل دافعي الضرائب الأمريكيين ومشاركتهم في الكيانات التي تروّج لأجندات العولمة على حساب أولويات الولايات المتحدة”.
  3. أن العديد من المنظمات روّجت “لسياسات مناخية متطرفة، وحوكمة عالمية، وبرامج أيديولوجية تتعارض مع سيادة الولايات المتحدة وقوتها الاقتصادية”.

أوقف ترامب التمويل الأمريكي للعديد من المنظمات متعددة الأطراف التي “لا يحبها”، وكان قد رفض سابقاً الإجماع العلمي بشأن تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري واعتبر أن تغير المناخ “خدعة”.

كما ضمّت قائمة وقف التمويل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة (IPCC)، وهي هيئة خبراء تقوم بتقييم علوم المناخ في جميع أنحاء العالم,

كما تضررت كذلك منظمات الأمم المتحدة الأخرى التي تعمل في مجالات السلام والديمقراطية، وتنظيم الأسرة، وصحة الأم والطفل، والعنف الجنسي في النزاعات.

قرار ترامب والازمة الدستورية:

ورغم أن دستور الولايات المتحدة يسمح للرؤساء باتخاذ قرار الانضمام إلى المعاهدات الدولية “بشرط موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الحاضرين”، إلا أنه لا يحدد آلية الانسحاب منها وصلاحيات الرئيس في هذا، ما يعني أن خطوة ترامب قد تواجه أزمة قانونية.

وقد انسحبت الولايات المتحدة بالفعل من منظمة الصحة العالمية، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووكالة الأمم المتحدة الثقافية، اليونسكو.

بينما انتقد القادة الأوروبيون هذا القرار الأخير، محذرين من أنه سيُضعف التعاون العالمي.

وقال مفوّض المناخ في الاتحاد الأوروبي، ووبكه هوكسترا، إن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “تدعم العمل المناخي العالمي”، ووصف تراجع الولايات المتحدة بأنه “مؤسف ومحزن”.

بينما قالت نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لشؤون الانتقال النظيف، تيريزا ريبيرا، إن الإدارة الأمريكية أبدت اهتماماً ضئيلاً بالبيئة أو الصحة أو معاناة الإنسان.

راشيل كليتوس، مديرة السياسات العليا في إحدى المنظمات غير الربحية ومقرها الولايات المتحدة، وهي اتحاد العلماء المعنيين، وصفت هذه الخطوة بأنها “مستوى جديد من الانحطاط”.

وصرحت راشيل، لوكالة الأنباء الفرنسية بأن ذلك كان دليلاً آخر على أن الإدارة، التي وصفتها بأنها “سلطوية” و”معادية للعلم”، مصممة على التضحية برفاهية الناس وزعزعة استقرار التعاون العالمي.

في العام الماضي، سحب ترامب الولايات المتحدة مرّة أخرى من اتفاقية باريس للمناخ، والتي تعد أهم جهد عالمي لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، ورفض إرسال وفد إلى قمة المناخ COP30 في البرازيل.

منشورات ذات صلة

الجيش الأمريكي “يُسقط” مسيرة إيرانية في بحر العرب

أعلن متحدث عسكري أمريكي أن طائرة حربية أمريكية. أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية بعدما اقتربت “بشكل عدائي” من حاملة طائرات أمريكية أثناء إبحارها في بحر العرب. أفاد المتحدث باسم القيادة المركزية…

أول شهر منذ ثماني سنوات – لا وفيات بالرصاص

مرّت ثماني سنوات منذ مارس 2018، حين شهدت السويد شهرًا كاملاً دون وفيات بالرصاص. وبحلول مطلع العام الماضي، بلغ عدد الوفيات في الرسوم البيانية 382 حالة وفاة منذ ذلك الحين،…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافة و صحة وعلوم

انخفاض حالات سرطان الثدي العدواني بفضل الذكاء الاصطناعي

  • يناير 30, 2026
  • 0
  • 88 views
انخفاض حالات سرطان الثدي العدواني بفضل الذكاء الاصطناعي

سيمونا موهامسون تضفر شعرها تضامنًا مع النساء الكرديات في سوريا

  • يناير 26, 2026
  • 0
  • 72 views
سيمونا موهامسون تضفر شعرها تضامنًا مع النساء الكرديات في سوريا

الدراما الجديدة مسلسل “الخطيئة” مادى توافقها مع الواقع.

  • يناير 17, 2026
  • 0
  • 156 views
الدراما الجديدة مسلسل “الخطيئة” مادى توافقها مع الواقع.

اكتشاف فيلا رومانية

  • يناير 13, 2026
  • 0
  • 104 views
اكتشاف فيلا رومانية

ماذا تريد ان تعرف عن السويد

  • يناير 11, 2026
  • 0
  • 123 views
ماذا تريد ان تعرف عن السويد

فيروز ودعت الابن الأصغر بعد أشهر من رحيل زياد الرحباني

  • يناير 10, 2026
  • 0
  • 131 views
فيروز ودعت الابن الأصغر بعد أشهر من رحيل زياد الرحباني

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode

Verified by MonsterInsights