في حادثة ظريفة اشعل جدلا واسعا بالسويد قرر الطفل السويدي جاك فيكتورسون، البالغ من العمر 10 سنوات، معالجة مشكلة تنظيف غرفته والتي يضطر لتنظيفها بتوجيهات متكررة من والديها من خلال طلب المساعدة من ملك السويد ، حيث أرسل رسالة يطلب فيها الملك المساعدة بأرسال موظفي القصر الملكي لتنظيف غرفته! … بالنسبة للطفل السويدي جاك فيكتورسون، البالغ من العمر 10 سنوات، كان الحل عبقريًا وبسيطًا في آن واحد:
“مراسلة الملك شخصيًا وطلب تدخل ملكي عاجل“
القصة بدأت كأي نقاش عائلي مألوف داخل البيوت: الأم والأب دائما يقولون لـــ جاك «رتّب غرفتك».
لكن جاك منزعج فقرر التعبير عن انزعاجه بالحديث مع معلمته او كتابة رسالة إلى إدارة المدرسة… بل إلى ملك السويد نفسه. في رسالته، كتب جاك بأسلوب طفولي صادق

«مرحبًا أيها الملك. اسمي جاك فيكتورسون. أمي كاثرين وأبي فريدي يريدان مني ترتيب غرفتي. لكن الطفل الصغير يريد أن يلعب، لا أن ينظف. لذلك أحتاج إلى موظفيك ليقوموا بترتيب غرفتي.
— مع التحية: جاك»
الرد الملكي
الرسالة جاءت بتوقيع أنيتا سودرلِند، سكرتيرة القصر الملكي، وجاء فيها – باختصار دبلوماسي لطيف:

«مرحبًا جاك. نيابة عن جلالة الملك، نشكرك على رسالتك. للأسف، لا يملك الملك إمكانية حقيقية لإرسال أي شخص لترتيب غرفتك. لكن الملك يأمل فعلاً حل المشكلة وأن تتمكن أنت ووالداك من التوصل إلى اتفاق “جيد” حول تنظيف غرفتك».
— أنيتا سودرلِند
رد فعل العائلة
في البداية كان رد فعل والدا جاك الشعور بالفخر، ليس بسبب مضمون الرسالة، بل لأن ابنهما كتبها بنفسه، خاصة أنه في تلك الفترة لم يكن يحب الكتابة أصلًا.
الأم كاثرين تقول إنهما لم يتوقعا على الإطلاق أي رد، واعتبرا الأمر مجرد محاولة طريفة من طفل ذكي. لكن بعد مرور شهرين عندما وصل ظرف رسمي إلى المنزل. المرسل: الديوان الملكي العائلة، تأثرت بشدة. ليس بسبب الرد فقط، بل لأن موظفي القصر قرأوا فعلًا مساعدة الطفل، فهموا الرسالة، وصاغوا ردًا حقيقيًا مخصصًا له، وليس جوابًا نمطيًا كلاسيكي
هنا تأتي النهاية الواقعية… والطريفة. تقول الأم ضاحكة إن مستوى ترتيب الغرفة لم يتحسن تقريبًا.
لكن جاك أصبح يملك ورقة ضغط جديدة: عندما يُطلب منه التنظيف، يرد مبتسمًا: «نعم… أعلم… ملك السويد قال إننا يجب أن تصل لاتفاق و نعمل معًا»
المصدر TV4













