شهد حي وادي الذهب بحمص، ذو الغالبية العلوية، تفجيراً دموياً استهدف المصلين في مسجد الإمام علي بن أبي طالب، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

في سياق تكرار حوادث عنف في البلاد تبرز هذه الحادثة وتنشط جماعات ذات صبغة طائفية في مناطق مختلفة من سوريا منذ سقوط سيطرة الدولة على أجزاء من سوريا، ما يزيد من هشاشة الوضع ويضاعف المخاطر التي يواجهها السكان المحليون يومياً.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الاثنين 12 كانون الثاني، عن توقيف شخصين قالت إنهما ينتميان إلى تنظيم الدولة الإسلامية، بتهمة الضلوع في تفجير استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب ذي الغالبية العلوية في مدينة حمص، بتاريخ 26 كانون الأول/ديسمبر، وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات
خلال الاحتجاجات التي وقعت في إحدى المناطق السكنية في حمص، روى شهود لبي بي سي تفاصيل مواجهات شهدتها شوارع المدينة ودوار التجمع الرئيسي.
قال فارس، وهو أحد المشاركين في الوقفة، إن التجمع جاء احتجاجاً على تفجير جامع الإمام علي في حمص، مطالباً بوقف العنف، والإفراج عن المعتقلين، ووقف الفصل الوظيفي التعسفي، بهدف “تحقيق سلم أهلي فعلي وبناء وطن”.
وأوضح أن قوات الأمن العام أغلقت مداخل المدينة ومنعت القادمين من الضواحي من الوصول، مع السماح فقط لسكان المدينة بالمشاركة.












