من المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً عن الميثاق الأول لما يُسمى “مجلس السلام”، الذي يهدف إلى أن يكون هيئة لحل النزاعات الدولية، تبلغ تكلفة عضويتها الدائمة مليار دولار.
وعلى الرغم من أن المجلس كان يهدف في الأصل إلى الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يبدو أنه يحصر دوره في القطاع، بل يسعى لحل النزاعات حول العالم.
وبحسب مصدر مقرب من الرئيس الأمريكي، يعتزم دونالد ترامب تنظيم ما يشبه حفل توقيع، الخميس، على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس لإقامة “مجلس السلام”.
من هم أعضاء مجلس السلام
ووردت تقارير بأن ترامب وجه دعوة إلى نحو 60 دولة، وافق منها على الانضمام إلى مجلس السلام نحو 25 دولة حتى الآن، بحسب ما قاله المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الأربعاء
محتوى ميثاق السلام:
كانت قد وضعت الإدارة الأمريكية “ميثاقاً” يحدد دور المجلس في إعادة الاستقرار إلى القطاع، بل وتوليه مهمة أوسع ” حل النزاعات المسلحة وتعزيز الاستقرار على مستوى العالم”.
- بحسب الوكالة الفرنسية ينص الميثاق على أنّ يكون دونالد ترامب أول رئيس لـ”مجلس السلام” بصلاحيات واسعة جداً.
- كما أن “كل دولة عضو تتمتع بولاية مدتها القصوى ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيّز التنفيذ، قابلة للتجديد من جانب الرئيس، باستثناء الدول الأعضاء التي تدفع أكثر من مليار دولار نقداً إلى مجلس السلام خلال السنة الأولى التي تلي دخول الميثاق حيّز التنفيذ”.
- ينتقد ميثاق مجلس السلام، بحسب الوكالة الفرنسية، “المقاربات والمؤسسات التي فشلت مراراً” في إشارة واضحة إلى الأمم المتحدة، ويدعو إلى التحلّي بـ”الشجاعة” من أجل “الانفصال عنها”، ما يدفع للاعتقاد بأن “مجلس السلام” قد يبدو طرحاً بديلاً عنها.
- أشار “الميثاق” المؤلف من ثماني صفحات والمرسل إلى الدول المدعوة، إلى أن “مجلس السلام” سيتولى مهمة “تعزيز الاستقرار على مستوى العالم”.
- لفت فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تصريحات صحفية، إلى أن مجلس الأمن أقرّ إنشاء “مجلس السلام” المنصوص عليه في خطة ترامب للسلام في غزة، ولكن “لهذا الغرض تحديداً”، في إشارة إلى القطاع الفلسطيني المدمّر جراء عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
- شدّدت لانيس كولينز، المتحدثة باسم رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن ثمة “منظمة عالمية متعددة الأطراف مسؤولة عن قضايا السلام والأمن، وهي الأمم المتحدة”.
- بحسب ما ورد في “الميثاق” سيكون ترامب أول رئيس لـ”مجلس السلام”، مع صلاحيات واسعة جداً.
- أضاف الميثاق أنّ “كل دولة عضو تتمتع بولاية مدّتها القصوى ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيّز التنفيذ، قابلة للتجديد من جانب الرئيس.
- ولا تسري هذه الولاية التي تبلغ ثلاث سنوات على الدول الأعضاء التي تدفع أكثر من مليار دولار نقداً إلى مجلس السلام خلال السنة الأولى التي تلي دخول الميثاق حيّز التنفيذ”.












