قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الأحد:
إنه إذا هاجمت الولايات المتحدة بلاده فسيتحول الأمر إلى صراع إقليمي، وفق ما نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء.
بينما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يتحدث عن تواصل بين طهران وواشنطن، في ظل تهديدات أمريكية بضربة عسكرية موجهة لإيران.
وكان ترامب قد هدد منذ أسابيع بالتدخل عسكرياً في إيران. على خلفية حملة قمع الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية، التي أسفرت عن مقتل الآلاف.
بينما رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الأحد إن إيران تعتبر جيوش دول الاتحاد الأوروبي التي أدرجت الحرس الثوري الإسلامي على قائمة التكتل للمنظمات الإرهابية “جماعات إرهابية”.
كان ذلك ردا على تصنيف الحرس الثوري من قبل الإتحاد الأوروبي ، الذي تأسس الحرس الثوري بعد الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 لحماية النظام الحاكم، ويتمتع بنفوذ كبير في البلاد إذ يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد والقوات المسلحة.
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري بمنظمة إرهابية، وإيران بأن القرار خطأ استراتيجي
وأضاف “وفقا للمادة السابعة من قانون التدابير المضادة لتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، تعتبر جيوش الدول الأوروبية جماعات إرهابية”.
كما أردف قاليباف قائلا إن اللجنة البرلمانية المعنية بالأمن القومي ستناقش طرد الملحقين العسكريين لدول الاتحاد الأوروبي وستتابع المسألة مع وزارة الخارجية.
صرح ترامب لشبكة فوكس نيوز إن طهران “تتحدث إلينا، وسنرى إذا كان بإمكاننا القيام بشيء، وإلا سنرى ما سيحصل”. وكرر القول إن “لدينا أسطول كبير يتجه هناك”.
أضاف “إنهم يفاوضون”، مشيراً إلى أن واشنطن لم تطلع حلفاءها في المنطقة على خطط محددة لتوجيه ضربات لإيران.
كما تحدث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني عن “تقدم” نحو تفاوض مع الولايات المتحدة، مع استضافته في طهران وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبعد لقائه في موسكو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
اختلاف الثقافات بين الشعوب – البطولات الشعبية والقانون
قال الجيش الأمريكي إن الحرس الثوري سيجري “مناورة بحرية بالذخيرة الحية” ليومين في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وحذّرت القيادة المركزية (سنتكوم) الحرس من “أي سلوك غير آمن أو غير مهني بالقرب من القوات الأمريكية
من تركيا أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة من تركيا بأن طهران مستعدة لمفاوضات نووية “إن كانت عادلة ومنصفة” و”على قدم المساواة”، لكن “القدرات الصاروخية والدفاعيّة الإيرانية لن تكون محل تفاوض”.

