أعلن الجيش الأمريكي، الأربعاء، الاستيلاء على ناقلتي نفط ترفع إحداهما العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي بسبب ما وصفه بانتهاكات للعقوبات، منهياً بذلك مطاردة استمرت لعدة أسابيع من قبل القوات الأمريكية
صرح مسؤول أمريكي لوكالة رويترز للأنباء، إن ناقلة النفط التي ترفع العلم الروسي، وترتبط بفنزويلا، أصبحت الآن في حوزة خفر السواحل الأمريكي.
أما القيادة الأوروبية الأمريكية، المسؤولة عن المنطقة، ذكرت في منشور على منصة أكس إن “عملية الاستيلاء على السفينة، التي أفلتت من الصعود إليها بالقرب من فنزويلا، كانت عملية مشتركة بين وزارة الأمن الداخلي وأفراد من الجيش الأمريكي”.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كتب عبر حسابه على منصته “تروث سوشال” إن الحكومة الفنزويلية بالوكالة، ستُسلم للولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط عالي الجودة و”الخاضع للعقوبات”، حيث سيجري إيصاله إلى الموانئ الأمريكية.
اما المتحدثة باسم البيت، الأبيض كارولين ليفات، خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، ورداً على سؤال حول مصادرة ناقلتي نفط، قالت إنهما مرتبطتان بالتهرب من العقوبات وجزء من “أسطول خفي”.
وذكرت كارولين ليفات إن ناقلة النفط التي تحمل علم روسيا، كانت تخض لأمر تفتيش عندما صادرها الجيش الأمريكي في شمال المحيط الأطلسي، مضيفة أن الناقلة في طريقها إلى الولايات المتحدة، ويحرسها خفر السواحل الأمريكي
أما موسكو فقد طالبت الولايات المتحدة بالسماح بالعودة السريعة للطاقم الروسي الذي يتواجد على متن الناقلة المحتجزة. كما طالبت وزارة الخارجية الروسية، واشنطن بضمان “معاملة إنسانية وكريمة للمواطنين الروس المتواجدين على متن سفينة مارينيرا”، داعية إلى احترام حقوقهم ومصالحهم.
وكانت وزارة النقل الروسية قد أعلنت فقدانها الاتصال تماماً بالسفينة “مارينيرا” بعد صعود القوات البحرية الأمريكية عليها.
وقالت الوزارة، في بيان، عبر حسابها على منصة تلغرام: “”في 24 ديسمبر/كانون الأول 2025، مُنحت السفينة “مارينيرا” تصريحاً مؤقتاً للإبحار تحت علم دولة الاتحاد الروسي، وقد صدر التصريح وفقًا للتشريعات الروسية وقواعد القانون الدولي.












