قبل نحو عام في إحدى بلديات مقاطعة يونشوبينغ (Jönköpings län) تعرّضت طفلة رضيعة تبلغ من العمر 11 شهرًا لإصابات خطيرة إثر انسكاب ماء مغلي عليها من مسخن ماء كهربائي، بغض النظر عن الاستياء وكانت قد أثارت غضبًا واسعًا لكن المحكمة اعتبرتها نتيجة إهمال جسيم من والدتها.
الإدعاء العام: رأت النيابة العامة أن الأم عرّضت طفلتها لخطر جسيم نتيجة غياب الرقابة الكافية، معتبرة أن وضع طفل رضيع قرب جهاز كهربائي ساخن دون حماية يُعد سلوكًا بالغ الخطورة.
الدفاع : أنكرت الأم ارتكاب أي جريمة، وذكرت أن ما حدث كان نتيجة لحظة إهمال غير مقصودة، موضحة أنها كانت منشغلة بتحضير طعام (عصيدة) للطفلة، وفي الوقت نفسه تتحدث عبر الهاتف، ولم يخطر ببالها أن الرضيعة قد تتمكن من الوصول إلى سلك الغلاية
صدور الحكم : محكمة يونشوبينغ الابتدائية لم تقتنع بدفاع الأم، وخلصت إلى أنها قصّرت بشكل واضح في واجبها بالرعاية، وأدانتها بتهمة التسبب الجسيم بإصابة جسدية. وصدر بحق الأم حكم بالسجن المشروط، إضافة إلى 140 غرامة يومية بلغ مجموعها 7,000 كرونة سويدية. لكن العقوبة الأشد تمثلت في إلزامها بدفع تعويض مالي ضخم قدره 907,000 كرونة سويدية لصالح الطفلة، يشمل تعويضًا عن:
المعاناة الجسدية والنفسية
الألم والعذاب
الضرر الدائم والتشوهات المستمرة













