أفادت مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال بظهور فصيلين في البيت الأبيض بشأن احتمال شن هجوم على إيران. أحدهما هو نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي يدعو إلى مسار دبلوماسي. أما الرئيس ترامب، بحسب الصحيفة، فيميل أكثر إلى خيار الهجوم.
ذكرت تقارير في وسائل الإعلام الأمريكية تفيد بأن الولايات المتحدة تدرس شن هجوم عسكري على إيران، ردًا على عنف النظام ضد المتظاهرين. وقال ترامب، يوم الاثنين، إنه يجري التخطيط لعقد اجتماع، لكن الولايات المتحدة “قد تحتاج إلى التحرك عاجلاً”
ومن ثم أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الاثنين، أن بلاده مستعدة لبدء محادثات مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، قال عراقجي إنه “لا يعتقد أن واشنطن مستعدة لمفاوضات نزيهة”.
أما مصادر صحيفة وول ستريت جورنال، تذكر ان ثمة خلافات داخل الدائرة المقربة من الرئيس بشأن الملف الإيراني. إذ يحاول فصيل من كبار مساعديه، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، حثّ ترامب على السعي أولًا إلى حل دبلوماسي مع إيران. ففي بيان للصحيفة، كتب متحدث باسم نائب الرئيس أنه، بالاشتراك مع وزير الخارجية ماركو روبيو، “يقدمان عددًا من الخيارات للرئيس”.
كما أفادت التقارير أن ترامب دعا إلى شنّ هجوم، لكنه لم يتخذ أي قرار نهائي. وسيعقد اجتماع مع كبار مساعديه يوم الثلاثاء، بهدف التوصل إلى استراتيجية، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.
ووفقًا للتقارير، قد يتخذ الهجوم الأمريكي في البداية على شكل هجمات إلكترونية ضد الجيش الإيراني. وتشمل الخيارات الأخرى قصف أهداف مرتبطة بالنظام. وقد أعرب بعض المسؤولين في إدارة ترامب عن قلقهم من أن تؤدي الهجمات العسكرية إلى تحويل غضب المتظاهرين ضد الولايات المتحدة.
صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان لها، بأن العالم سيضطر إلى الانتظار ليرى ما سيحدث.
وأضافت ليفيت: “فيما يتعلق بإيران، لا أحد يعلم ما الذي سيفعله الرئيس ترامب سوى الرئيس نفسه”.












