في استطلاع رأي أجرته قناة TV4 ومؤسسة نوفوس، سُئل 5726 سويديًا عن خياراتهم الانتخابية لو أُجريت الانتخابات اليوم. يُظهر الاستطلاع، بأن حزب المعتدلين قد حقق أكبر زيادة بين أحزاب تيدو بنسبة 0.7 نقطة مئوية. ليحصل بذلك على دعم الناخبين بنسبة 17.3%. مع ذلك، لا يزال تحالف اليسار والخضر متقدمًا بفارق 7.8 نقطة مئوية على أحزاب تيدو.
أما الليبراليون، فقد وصلوا إلى أدنى مستوى لهم في تاريخ نوفوس منذ عام 2006. ولكن حتى بالنظر إلى استطلاعات معهد غالوب السويدي السابقة، لم يسبق للحزب أن وصل إلى هذا المستوى المتدني.
لقد واجهنا وضعاً صعباً في الرأي العام لفترة طويلة، وظلت قضية الحكومة تُلقي بظلالها علينا. والآن اتخذنا قراراً واضحاً، وإذا أردنا الاستمرار في حكومة برجوازية، فعلى الليبراليين دخول البرلمان. إنه وضع خطير للغاية إذا لم نرغب في رؤية تحول قوي نحو اليسار في السياسة السويدية، كما يقول فريدريك برانج (من الحزب الليبرالي)، سكرتير الحزب.
كما شهد كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والحزب الديمقراطي المسيحي، وحزب الخضر، وحزب الوسط ارتفاعًا طفيفًا في استطلاعات الرأي.
أما حزب اليسار فهو الحزب الذي يشهد أكبر انخفاض في شعبيته بنسبة 1.1 نقطة مئوية، ووفقًا للاستطلاع، فقد خسر أكبر عدد من الناخبين لصالح حزب الخضر. ويعزو توربيورن سيستروم، رئيس مجلس إدارة نوفوس، هذا الأمر إلى قضية المناخ.
ويقول سيستروم: ”يبدو أن موجات الحر خلال الصيف، والتذكير بمدى اعتمادنا على النفط بسبب الحرب في إيران، قد أثرت على ناخبي اليسار. وبما أن قضية المناخ قضية محورية لدى كل من اليسار وحزب البرلمان، فإننا نرى أن ناخبي اليسار يتجهون إلى حزب البرلمان بشكل متزايد لهذا السبب تحديدًا”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- تحول في استطلاعات الرأي: أكيسون يتفوق على أندرسون
- آخر استطلاع للرأي ومؤشر الناخبين يدل على تقدم للمعارضة
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – التواصل ولغة الجسد








