في جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت، الثلاثاء. بطلب من الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في المجلس لبحث تصاعد العنف في الضفة الغربية. حذر مسؤولان أمميان من أن الوضع في الضفة الغربية المحتلة بلغ ”منعطفاً خطيراً”. في ظل تصاعد العنف والتهجير وتسارع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية.
وعبر الفيديو، أحاط رامز الأكبروف، نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط قائلا بإن ”هذا التدهور لم يحدث بصورة مفاجئة، بل جاء نتيجة عقود من الصراع الذي لم تتم تسويته، والذي أدى إلى تعميق الاحتلال الإسرائيلي، ودفع السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار، وتقويض آفاق إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة”.
كما أشار الأكبروف الى إن ”عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة”، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1430 حادثة هذا العام، تورط فيها مستوطنون إسرائيليون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كليهما، وأثرت على نحو 260 تجمعاً فلسطينياً.
أما نائبة المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف، حنان سليمان، كانت قد صرحت بإن تصاعد العنف في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يلحق أضراراً بالغة بالأطفال، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تحققت من مقتل 174 طفلاً فلسطينياً – أي ما يعادل مقتل طفل واحد أسبوعياً – في الفترة بين يناير/كانون الثاني 2024 ونهاية يوليو/تموز 2026.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- مقتل فلسطيني في غارة إسرائيلية
- الرئاسة الفلسطينية تدين قرارات الضم الإسرائيلية للضفة الغربية
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – مفهوم الرئيس
تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن اعلانات.








