نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول سعودي رفيع المستوى قوله إن السعودية وقطر وعُمان قادت جهوداً مكثفة لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعدول عن شنّ هجوم على إيران على خلفية حملة قمع الاحتجاجات، خشية أن يؤدي ذلك إلى “ردات فعل خطيرة في المنطقة”.
ووفقا للمسؤول “أبلغنا واشنطن أن أي هجوم على إيران سيفتح الباب أمام سلسلة من التداعيات الخطيرة في المنطقة… لقد كانت ليلة بلا نوم، أمضيناها في محاولة تفكيك المزيد من القنابل في المنطقة…”.
هذا وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة رويترز، الخميس، إن مستوى التحذير الأمني في قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر تم خفضه بعد تشديده يوم الأربعاء.
العقوبات الاقتصادية
أعلنت الولايات المتحدة الخميس فرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين أمنيين إيرانيين وشبكات مصرفية، على خلفية الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية.
حيث ان العقوبات خصوصا استهدفت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ومسؤولين آخرين، وذلك وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن “الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبته بالحرية والعدالة”.
كما طالت العقوبات أربعة مسؤولين أمنيين يتولون مناصب على مستوى المحافظات الإيرانية.
“البطش يرتفع لمستوى غير مسبوق من البطش”
معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة ذكر بأن السلطات الايرانية تستخدم “مستوى غير مسبوق من البطش لقمع الاحتجاجات”، وأشار إلى أن التقارير عن نشاط الاحتجاج الثلاثاء كانت “منخفضة نسبياً”.
وفي المقابل صرّح مسؤول إيراني رفيع المستوى لصحافيين الأربعاء بأنه لم تكن هناك “أعمال شغب” جديدة منذ الاثنين، مفرقاً بين الاحتجاجات السابقة المتعلقة بارتفاع تكاليف المعيشة والتظاهرات الأخيرة.
كما بثّ التلفزيون الرسمي مقطع فيديو يظهر فيه رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي جالساً أمام علم إيراني في قاعة كبيرة في السجن فُرشت على أرضها سجادة، وهو يستجوب بنفسه رجلاً مموّه الوجه يرتدي بدلة السجناء الرماديّة، متهَماً بإحضار زجاجات حارقة إلى متنزه في العاصمة.
أما منظمة منظمة نتبلوكس غير الحكوميّة الأربعاء كانت قد افادت ، على إكس بأن شبكة الإنترنت لا تزال مقطوعة في إيران منذ 132 ساعة، “ما يجعل الوصول إلى المعلومات صعباً في حين تبقى الاتصالات الهاتفيّة محدودة”.











