نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس. يقول بأن الأولوية الرئيسية للولايات المتحدة في الحرب ضد إيران هي الحفاظ على أسعار النفط والبنزين منخفضة للأمريكيين. بينما تأتي مسألة منع طهران من حيازة سلاح نووي في المرتبة الثانية.
بينما تصريحات ترامب التي يكرر فيها أن الهدف الوحيد من دخول الحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي. حتى لو تطلب ذلك تضحيات اقتصادية قصيرة الأجل من الأمريكيين.
كما أكدت تعليقات فانس على حقيقة أن الحرب تتمحور الآن حول السيطرة على مضيق هرمز، وهي القضية التي فرضتها إيران على رأس جدول أعمال المفاوضات.
أضاف فانس في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز ”أعلم أن أسعار النفط منخفضة هذه الأيام، وأكثر انخفاضاً من المستويات المرتفعة التي سجلتها في الأيام الأولى للنزاع”، متابعاً ”هذا هو الهدف الأول، الحفاظ على أسعار رخيصة للنفط والغاز للأمريكيين في جميع أنحاء بلادنا”.
وأردف ”وبعد ذلك من الواضح أن الهدف الثاني هو ضمان ألا تحصل إيران أبداً على سلاح نووي”.
وكان نائب الرئيس من بين أكثر أعضاء الإدارة الأمريكية تشكيكاً في جدوى الهجوم ضد إيران في أواخر شهر فبراير/شباط 2026.
غير أن تصريحاته الأخيرة تبدو وكأنها تؤكد النهج الأكثر حذراً الذي يفضله الرئيس الأميريكي حالياً، والقائم على مواصلة الضغط الاقتصادي القوي على إيران في ظل استمرار المواجهة العسكرية في مضيق هرمز.
وقال فانس أيضاً ”في بعض الأحيان نركز على الجانب المتعلق بالطاقة لأننا نريد أن يكون الأميركيون قادرين على تحمل أسعار النفط والغاز. وفي أحيان أخرى، نركز بوضوح على الجانب العسكري… وعلى البرنامج النووي”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها
- أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط
- سؤال على الماشي – ماذا نعرف عن ازمة بيع حقوق كأس العالم








