أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) أن السياسي المعارض الروسي ليف شلوسبرغ حُكم عليه بالسجن لمدة أحد عشر عاماً.
شلوسبرغ، المحتجز منذ ديسمبر من العام الماضي، هو أحد الشخصيات المعارضة الروسية القليلة التي اختارت البقاء في روسيا.
أُدين يوم الاثنين بتهمة التعبير عن ازدراء الجيش ونشر معلومات كاذبة عن الجيش الروسي.
بحسب العديد من وسائل الإعلام الروسية في المنفى، فإن الصورة الخلفية منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي. في 25 فبراير/شباط 2022، نشر سيلوسبرغ صورةً للصفحة الأولى من صحيفة ”ديلي ميرور” البريطانية في ذلك اليوم. تُظهر الصورة امرأةً ملطخةً بالدماء في أوكرانيا، وصورةً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعبارة ”دمها… على يديه”.
ومن الأسباب الأخرى لهذه الاتهامات بث مباشر على موقع يوتيوب حيث ناقش سيلوسبرغ الحرب مع مؤرخ روسي.
تصنف منظمة ”ميموريال” الحقوقية شلوسبرغ كسجين سياسي. يشغل شلوسبرغ منصب نائب رئيس حزب ”يابلوكو” المناهض للحرب، والذي مُنع مؤخراً من خوض الانتخابات البرلمانية الروسية.
استند القرار رسمياً إلى تلقي الحزب تبرعات من روس سبق لهم تلقي تحويلات مالية من الخارج. ويرى المعارضون الروس في المنفى أن هذا القرار وسيلة لنظام بوتين لتجنب وجود حزب ينتقد الحرب في الحملة الانتخابية.
تم اعتقال عدة أشخاص يوم الاثنين خارج المحكمة العليا الروسية، حيث استأنف الحزب القرار.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- اعتقال روسي بتهمة التخطيط لاغتيال أمريكي في بولندا
- اعتقال شخص بتهمة الشروع في القتل على استراحة على الطريق
- ملف اليوم . الغزو الروسي لأوكرانيا








